كشف أثري جديد بمصر: العثور على مقبرة من عصر

كشف أثري جديد بمصر: العثور على مقبرة من عصر

تمكنت البعثة الأثرية المصرية اليابانية وهي المشتركة وذلك بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة واسيدا في الكشف عن مقبرة صخرية جديدة وكذلك عدد من العناصر المعمارية والدفنات واللقي الأثرية عصور تاريخيّة مختلفة المتنوعة، وذلك بموسم حفائرها الجالي داخل وأعلى مقابر الكتاكومب بمنطقة سقارة الأثرية .

وجاء ذلك بحسب ما صرح به الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، موضحا أن دراسة التصميم المعماري للمقبرة المكتشفة وما عثر بداخلها من أطباق وكذلك أواني فخارية تشير للحقبة التاريخية وذلك لبنائها حيث أنها تعود لعصر الأسرة الـ2.

فيما تمكنت البعثة من الكشف عن مقبرة صخرية تحتوي على عدد من الدفنات المهمة والعناصر المعمارية، مما يوفر فهمًا أعمق للممارسات الجنائزية والحضارية لتلك العصور. وتعتبر هذه الاكتشافات مساهمة قيمة بمجال الأبحاث الأثرية وتساهم في زيادة معرفتنا بتاريخ مصر القديم.

حيث تعمل البعثة الأثرية المصرية اليابانية المشتركة على تنفيذ برنامج شامل للتنقيب والتنقيب والتوثيق والتحليل العلمي للعناصر المكتشفة. ومن المتوقع أن تستمر الأعمال الأثرية في المنطقة لفترة أطول للكشف عن المزيد من الاكتشافات الهامة والتوصل إلى نتائج تفصيلية حول حياة الأشخاص والمجتمعات التي عاشت في تلك الفترات التاريخية.

حيث تعد البعثات الأثرية المشتركة بين الدول والجامعات المختلفة فرصة هامة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون العلمي في مجال الآثار. وكذلك تساهم هذه الجهود المشتركة في حماية التراث الثقافي للأمم وفهم أعمق لتاريخ البشرية.

وقد أكد د. نوزومو كاواي، رئيس البعثة اليابانية، اكتشاف العديد من الآثار القيمة، بما في ذلك تمثالين من التراكوتا يمثلان المعبودة إيزيس وحربوقراط الطفل على طائر، وقناع يحمل ألوانًا من الأخضر والأبيض، وتمائم من الفيانس لإيزيس وبس، وأجزاء من أوشابتي من الحجر الجيري مع كتابات هيروغليفية، وتميمة لعين أوجات من الفيانس، وقطع فخارية متنوعة.

أوضح د. نوزومو كاواي أن البعثة قامت بتوثيق وتسجيل جميع القطع الأثرية، معربًا عن أمله في مزيد من الاكتشافات في المستقبل للكشف عن أسرار منطقة سقارة الأثرية خلال المواسم القادمة للحفريات.