أستراليا: بناء أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم

أستراليا: بناء أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم
(اخر تعديل 2023-10-06 13:03:39 )

تمثل البنايات الشاهقة والناطحات السحاب رموزًا للتقدم المعماري والتكنولوجي في العالم وبخصوص هذا قامت أستراليا بتحقيق إنجاز مهم في مجال الهندسة المعمارية والذي من المتوقع أن يبهر الجميع حيث وضعت خطة لتشييد أطول ناطحة سحاب خشبية في العالم والتي يصل ارتفاع هذه الناطحة السحاب المبتكرة لـ191.2 مترًا، حيث تعكس روح الابتكار والاستدامة في صناعة البناء.

وقد أعطت لجنة تقييم التنمية المشتركة للمترو الداخلي والجنوبي وذلك في بيرث الضوء الأخضر أمس وذلك فيما يخص اقتراح شركة التطوير "Grange Development" والذي يهدف لبناء ناطحة السحاب حيث أطلق عليها اسم مبنى "C6" راهنًا والتي من المقرر أن يبلغ ارتفاعها ضعف حجم حامل الرقم القياسي الحالي تقريبًا.

ووفقا لمجلس المباني الشاهقة والموئل الحضري، فإن هذا الارتفاعه اكتماله سوف يتجاوز أطول مبنى هجين بالعالم حيث قد جرى استخدام مادة الخشب وكذلك الخرسانة في اعمال البناء، وهو برج أسينت في ميلووكي بولاية ويسكونسن الأمريكية. وقد يبلغ ارتفاع هذا البرج 25 طبقة أو 86 مترًا "284 قدمًا".

وبهذا المبنى العالمي الخشبي وهو الأطول في العالم بأستراليا سوف يتم تسليط الضوء على التطورات المثيرة في مجال الهندسة المعمارية واستخدام المواد المستدامة في صناعة البناء حيث يعكس هذا الإنجاز رغبة العالم في التحول نحو البناء الأكثر استدامة والبحث عن حلول مبتكرة لتحسين البنية التحتية للمدن وذلك ومع استمرار التطورات والابتكارات، نأمل أن نشهد المزيد من النجاحات الهندسية المدهشة في المستقبل.

حيث شهد قطاع البناء توجهًا متزايدًا نحو استخدام المواد الخشبية في الهياكل العالية وتعد الخشبية من المواد المتجددة والمستدامة بيئيًا، وكذلك تتميز بقوة ميكانيكية عالية وخفة الوزن. هذا النهج الجديد في استخدام الخشب يعزز الاستدامة البيئية ويقلل من الأثر البيئي الناتج عن صناعة البناء.

فيما سوف يكون البناء المقترح، الواقع في شارع تشارلز جنوب مدينة بيرث، أطول أيضًا من المقر الرئيسي لشركة "Atlassian" للأخشاب الهجينة بسيدني حيث هو المؤهل للمطالبة بتسجيل الرقم القياسي وذلك لصالحه من "Ascent"، إلا أن أعمال البناء لم تكتمل بعد. فيما قد صرح مدير الشركة "Grange Development" جيمس ديبل، في بيان رسمي أن الطموح مع مبنى C6 يتمثّل بتحويل التركيز باتجاه مقاربة واعية أكثر لأهمية المناخ حول العالم.