الاحتفال برأس السنة الصينية

الاحتفال برأس السنة الصينية

تحلّ في العاشر من فبراير الحالي احتفالات السنة الصينية الجديدة المعروفة باسم عيد الربيع وعيد الفانوس، وتُعد هذه الاحتفالات واحدة من أهم وأطول العطلات في الصين. تُعتبر السنة الجديدة التي تصادف العاشر من فبراير تبعاً للتقويم القمري الذي يستند إلى دورات القمر، حيث يوافق دائماً اليوم الثاني من الشهر الأول في التقويم.

وتشهد فترة السنة الجديدة بالصين دائماً نشاطاً ملحوظاً فيما يُعرف بالهجرة الداخلية للصينيين، حيث يزداد عدد السفر من المدن الصينية الكبرى إلى الأقاليم التي ينتمون إليها في ذلك الوقت. في هذه اللحظة، ينشغل ملايين الأشخاص حول العالم بالتحضير للاحتفال بواحد من أكبر المهرجانات السنوية - السنة القمرية الجديدة.
يُمثِّل هذا المهرجان بداية السنة القمرية الجديدة، والتي تتميز بأول ظهور للقمر الجديد في التقويم القمري. وفي هذا العام، سيكون يوم 10 فبراير هو بداية مهرجان الربيع، الذي يستمر لمدة 15 يومًا.

سواء كنت غير ملم بالتفاصيل الخاصة بالعام القمري الجديد أو كنت ترغب في تجديد معرفتك، فإن هذا الدليل سيسلط الضوء على بعض التقاليد الشائعة المرتبطة بهذه المناسبة.

لماذا يُطلق عليه عام التنين؟

على الرغم من تعقيد التقويم الصيني الزودياكي، إلا أن أبسط وصف له هو أنه دورة تمتد لمدة 12 عامًا، يُمثِّل كل عام منها حيوانًا مختلفًا. تتضمن هذه الدورة الحيوانات التالية بالترتيب: الجرذ، الثور، النمر، الأرنب، التنين، الأفعى، الحصان، الماعز، القرد، الديك، الكلب، والخنزير.

يتم تحديد برجك الحيواني الشخصي بناءً على سنة ميلادك، مما يعني أن عام 2024 سيشهد ولادة العديد من "التنانين" الصغار في العالم، فيما ستكون سنة 2025 لصغار "الثعابين"، وهكذا.

فيما يعتقد الكثير أن الحظ بالنسبة لكل برج صيني يعتمد إلى حد كبير على مواقع تاي سوي وهو اسم جماعي للآلهة النجمية التي يُعتقد أنها تدور بالتوازي مع كوكب المشتري وفي الاتجاه المعاكس له. حيث يعرف أساتذة علم الرمل المختلفون البيانات بشكل مختلف، إلا انه عادة ما يكون هناك إجماع حول ما تعنيه السنة لكل حيوان من حيوانات الأبراج بناءً على مواقع النجوم.

ولكن لماذا نشعل الألعاب النارية ونرتدي اللون الأحمر؟ هناك عدد لا يحصى من الحكايات الشعبية المرتبطة بالعام القمري الجديد، لكن أسطورة "نيان" تبرز باعتبارها واحدة من أكثر الحكايات متعة.