الاحتفال باليوم الدولي للطعام الحار

الاحتفال باليوم الدولي للطعام الحار

في يوم 16 يناير من كل عام يحتفل العالم باليوم الدولي للطعام الحار. حيث يعتبر هذا اليوم فرصة للتوعية والاحتفال بأهمية الطعام الحار في الثقافات المختلفة، وله أهداف محددة تهدف إلى إبراز القيمة الغذائية والثقافية والصحية للأطعمة الحارة. كما يعد اليوم الدولي للطعام الحار مناسبة مهمة للتعريف بتنوع الثقافات والمأكولات حول العالم.

وأحد الأهداف الرئيسية لليوم الدولي للطعام الحار هو زيادة الوعي بالقيمة الغذائية للأطعمة الحارة. فالتوابل والفلفل الحار يحتويان على مركبات نشطة تعزز الهضم وتساعد على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.

أسباب مختلفة للتحول إلى طعام أكثر توابل

كما أن الأطعمة الحارة قد تحتوي على مضادات الأكسدة التي تساهم في الحفاظ على صحة الجسم والوقاية من الأمراض.

وهناك أسباب مختلفة للتحول إلى طعام أكثر توابلًا، لكن العامل الرئيسي يتعلق بالأجيال الشابة وبحثهم عن نكهات أكثر تنوعًا.

ويعرف كثير من الأشحاص أن الفلفل الحار هو أحد أكثر الأطعمة سخونة على هذا الكوكب، ولكن هل تعلم أن الفلفل الحار الأكثر سخونة في العالم يتغير دائمًا وهذا لأن الفلفل الحار يتطور باستمرار، ولكن كيف يتم تحديد الفلفل الحار الأكثر سخونة؟


حيث يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسينويد، وهو يعتبر المركب النشط الموجود في الفلفل الحار والمسؤول عن إحساسه بالتوابل، ويتم قياس الكابسيسينويدات بواسطة وحدة حرارة سكوفيل (SHU).

وجرى تسمية كارولينا ريبر بالفلفل الحار الأكثر سخونة. حيث يحتوي هذا الفلفل الحار الحار للغاية على SHU قدره 2,200,000. وهذا أكثر سخونة 200 مرة من فلفل الهالابينو! هل يمكنك أن تتخيل وضع كارولينا ريبر في فمك؟ إذا كان الجو حارًا جدًا، وهناك بعض أنواع الفلفل الحار الأخرى الأقل حارًا:

  • ترينيداد موروغا سكوربيون (2,009,231 SHU)
  • 7 وعاء دجلة (1,853,936 شو)
  • ناجا فايبر (1,349,000 شو)
  • شبح الفلفل (1,041,427 شو)
  • ريد سافينا هابانيرو (500.000 شو)


اليوم الدولي للطعام الحار فرصة لتشجيع الطهاة والمطاعم

ويعتبر اليوم فرصة لتعزيز الابتكار في مجال الطهي وتطوير وصفات جديدة تستخدم التوابل الحارة. يمكن أن يشجع اليوم الدولي للطعام الحار الطهاة والمطاعم والمهتمين بالطهي على استكشاف وكذلك تجربة أطباق جديدة تستند إلى النكهات الحارة. قد يساهم ذلك في تنويع خيارات الطهي وزيادة التنوع الغذائي للأفراد.

واليوم الدولي للطعام الحار فرصة للتعبير عن التقدير والاحترام للطهي والثقافات المختلفة. يعكس هذا اليوم أهمية الطعام كعنصر مشترك يجمع الناس ويعبر عن هويتهم الثقافية.

بالإضافة إلى هذا يساهم اليوم الدولي للطعام الحار في تذكيرنا بأن الطهيالحار له أيضًا فوائد صحية واجتماعية تستحق الاحتفال بها. يُشجع الأفراد على استكشاف الطعام الحار وتجربة مختلف النكهات والأطباق التي تستخدم التوابل الحارة. يمكن لهذا التجربة أن تكون ممتعة وتثري المذاق الغذائي.