الصين تحظر مسابقات "أكل الطعام" لهذا السبب

الصين تحظر مسابقات
(اخر تعديل 2023-07-11 14:39:33 )

لا شك بأن هدر الطعام من أكبر المشكلات الكبرى التي تواجه العالم في الوقت الحالي، حيث يتم إنتاج كميات كبيرة من الطعام ولكن يتم إهدارها بشكل كبير في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء. ففي الوقت الذي يعاني فيه العديد من الأشخاص من الجوع وعدم القدرة على الحصول على الطعام الكافي للبقاء على قيد الحياة، يتم هدر كميات كبيرة من الطعام في الدول الغنية بسبب الاستهلاك الزائد وسوء التخزين وسوء التخطيط.

وبشأن مسابقات أكلة الطعام في الصين، يجب على المنظمين والمشاركين التفكير في الأثر البيئي والاجتماعي لمثل هذه المسابقات، والعمل على تشجيع الأفراد على تناول كميات مناسبة من الطعام دون إهداره. ويمكن تحويل هذه المسابقات إلى فعاليات توعوية تهدف إلى تحسين الوعي بمشكلة هدر الطعام والتشجيع على تقليلها في الحياة اليومية.

وجرى سن قانون مكافحة إهدار الطعام في الصين في عام 2021 ، بعد زيادة عدد المدونين الذين يصورون أنفسهم وهم يتغذون على جميع أنواع الطعام في محاولة لجذب المشاهدين وهو تمرين شائع هناك. وتحارب الصين إهدار الطعام من خلال حظر مسابقات "أكلة الطعام" والصين جادة بشأن هدر الطعام خاصة عندما يتحدى المطعم العملاء لتناول والتهام أكثر من 100 زلابية في أسرع وقت ممكن مقابل وجبة مجانية.

ويجب على الجميع تحمل مسؤولية الحفاظ على الموارد الغذائية وتقليل هدر الطعام، والعمل سوياً لتحقيق هذه الأهداف وتحسين جودة الحياة للجميع.

وتعد الصين واحدة من الدول التي تشهد مشاكل كبيرة في هدر الطعام، حيث يتم إنتاج كميات كبيرة من الطعام ولكن يتم هدرها بشكل كبير في الحفلات والمناسبات الاجتماعية والمطاعم. وتشهد الصين أيضًا تزايدًا في عدد مسابقات أكلة الطعام، حيث يتنافس المشاركون في تناول كميات كبيرة من الطعام في فترة زمنية محددة.

وعلى سبيل المثال قدم هذا المطعم لعملائه الفرصة لتناول 108 حبات، وهي أنواع من الزلابية الحارة المطبوخة على البخار النموذجية في سيتشوان للفوز بوجبة مجانية أو جوائز أخرى مماثلة. وتعتبر مسابقات الأكل شائعة نسبيًا في الدول الغربية مثل مسابقة Nathan"s Famous Hot Dog Eating في نيويورك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه المسابقات تعد مشكلة أخرى في هدر الطعام، حيث يتم إعداد كميات كبيرة من الطعام فقط لتلبية احتياجات المشاركين في المسابقة، ويتم هدر المزيد من الطعام الذي لم يتم استهلاكه. ويعد هذا الأمر مؤسفًا خاصة في ظل وجود عدد كبير من الأشخاص في الصين وفي جميع أنحاء العالم يعانون من الجوع والحاجة إلى الغذاء.