موعد الاحتفال بعيد استقلال الجزائر

موعد الاحتفال بعيد استقلال الجزائر

تحل ذكرى استقلالالجزائر في الخامس من يوليو من كل عام حيث تحتفل الجزائر بعيد استقلالها الوطني. وهو اليوم الذي تم فيه استعادة الجزائر للسيادة الكاملة عندما قامت بطرد الاحتلال الفرنسي بعد حرب طويلة . وفي مثل هذا اليوم من عام 1962، نالت الجزائر استقلالها وأصبحت دولة ذات سيادة بعد 132 عامًا من الحكم الفرنسي.

وكانت الحركة الوطنية الجزائرية تأسست في الخمسينات من القرن الماضي، وقادها شخصيات بارزة مثل الزعيم فرحات عباس وتمثل الحركة الوطنية الجزائرية صوت الشعب الجزائري ورفضه للاستعمار والاستبداد في الأول من نوفمبر عام 1954، أعلنت الحركة الوطنية الجزائرية انطلاق الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي، وشهدت الجزائر موجات من الحرب والصراع الدائر بين الثوار والجيش الفرنسي المحتل.

وتمكن الجزائريون من تحقيق النصر الكبير في الخامس من يوليو عام 1962، حيث تم إعلان الاستقلال الرسمي للجزائر حيث كانت الجزائر تحت الحكم الجزئي للإمبراطورية العثمانية من أوائل القرن السادس عشر حتى غزت فرنسا عام 1830 وسيطرت على الجزائر العاصمة وما وراءها.

وخلال 132 عامًا من الحكم الفرنسي عانى الجزائريون من الاضطهاد والتعصب والفقر لدرجة أنهم عوملوا كمواطنين من الدرجة الثانية. رداً على استعمارهم واحتلالهم من قبل الفرنسيين وبدأ الجزائريون يقاتلون من أجل الاستقلال تحت راية جبهة التحرير الوطنية في عام 1954.

يحتفل الجزائريون في الخامس من يوليو بالعديد من الطقوس والاحتفالات المختلفة، مثل العروض العسكرية والموسيقية والألعاب النارية والمهرجانات الشعبية. كما يذهب العديد من الجزائريين في هذا اليوم إلى المساجد لأداء صلاة العيد والذكرى الوطنية. وتعد هذه الذكرى لعيد استقلال الجزائر فرصة للتفكير في أهمية الحرية والسيادة الوطنية، وللتأمل في التضحيات التي قدمها الجزائريون من أجل استعادة حريتهم واستقلالهم.

وعُرضت على المواطنين فرصة التصويت من أجل الحرية بعد حرب دامت ثماني سنوات من أجل الحرية والإنصاف ضد الاستعمار تم في النهاية التوسط في اتفاقية سلام تسمى اتفاقيات إيفيان بين فرنسا والجزائر وصوت 91.5٪ من السكان بـ "نعم" للاستقلال. أعلنت الحكومة الجزائرية المؤقتة يوم 5 يوليو / تموز عيد استقلال الجزائر ، بعد 132 سنة بالضبط من الغزو الفرنسي الأصلي.

ويجب علينا جميعًا العمل معًا من أجل تعزيز القيم الوطنية وتعزيز الوحدة والتآخي بين الجزائريين، والتفكير في كيفية تحقيق الأهداف الوطنية والاقتصادية والاجتماعية للجزائر وشعبها.