زلزال وتسونامي: هل السفر إلى اليابان آمن حاليًا؟

زلزال وتسونامي: هل السفر إلى اليابان آمن حاليًا؟

هز زلزال قوي بقوة 7.5 درجة شبه جزيرة نوتو في محافظة إيشيكاوا فياليابان في 1 يناير 2024، الساعة 4:10 مساءً بالتوقيت المحلي، حيث كان الزلزال المدمر الذي شعر به سكان مناطق بعيدة مثل طوكيو، قد تسبب في مقتل 78 شخصًا، وبحسب تقرير مؤقت من السلطات المحلية.

وهناك كذلك أكثر من 50 مفقودًا وحوالي 300 جريح. وأدى الزلزال إلى حدوث هزات ارتدادية عديدة في الساعات التي تلت ذلك، وصدرت تحذيرات من حدوث تسونامي كبير في مناطق مختلفة من البلاد، قبل رفعها.

فإن شبح الزلزال المأساوي الذي وقع عام 2011 بالنسبة للسلطات، والذي تسبب في مقتل أكثر من 18 ألف شخص، مات معظمهم بسبب تسونامي، لا يزال حاضرا بقوة. إذا كانت خدمات الطوارئ تعمل جاهدة على العثور على ناجين، فإن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم بالنسبة للمسافرين.

هل من الممكن السفر إلى البلاد حاليا؟

بحسب التقرير مؤقت صادر عن السلطات المحلية، فقد توفي 78 شخصًا جراء الزلزال، وتم الإبلاغ عن أكثر من 50 مفقودًا وحوالي 300 جريح. كانت الخسائر البشرية جراء هذا الزلزال مأساوية، وأثرت على العديد من الأسر والمجتمعات في المنطقة المتضررة.

وذلك بعد الزلزال الرئيسي، حدثت هزات ارتدادية عديدة في الساعات التالية، مما زاد من حجم الدمار وألحق المزيد من الضرر بالهياكل والممتلكات القائمة. ولتعزيز معاناة السكان، أصدرت السلطات تحذيرات من حدوث تسونامي كبير في مناطق مختلفة من البلاد. ومع ذلك، تم رفع التحذيرات في وقت لاحق، مما أدى إلى تخفيف الضغط على السكان المحليين.

حيث تعمل السلطات المحلية والفرق الإنقاذ على قدم وساق لتقديم المساعدة والدعم للضحايا والمتضررين. تم إرسال فرق الإغاثة والإسعاف إلى المنطقة المتضررة للقيام بعمليات الإنقاذ وتقديم الرعاية الطبية للجرحى. كما تم تنشيط مراكز الإيواء لتلبية احتياجات النازحين وتوفير المأوى والموارد الأساسية للمتضررين.

بحسب الأرقام الصادرة عن مكتب السياحة الوطني الياباني (JNTO)، جاء 3,831,900 زائر أجنبي إلى اليابان في عام 2022، وكانت البلاد لعدة سنوات واحدة من الوجهات البعيدة المفضلة للشعب الفرنسي.

في الوضع الحالي، يوصى بشدة بعدم الذهاب إلى المناطق المتضررة من الزلزال: محافظة إيشيكاوا في المقام الأول، ولكن أيضًا محافظات نيغاتا وتوياما وياماغاتا وفوكوي وهيوغو، الواقعة على طول الساحل من بحر اليابان.

ويذكر موقع وزارة الخارجية البريطانية أن المناطق المتضررة تشمل ساحل بحر اليابان في: إيشيكاوا، وياماغاتا، ونيغاتا، وتوياما، وفوكوي، وهيوغو، وهوكايدو، وآوموري، وأكيتا، وكيوتو، وتوتوري، وشيماني، بالإضافة إلى مثل جزيرتي إيكي وتسوشيما.

ويشكل الزلازل والتسونامي خطرًا طبيعيًا في المناطق الساحلية اليابانية، وتعتبر اليابان من بين الدول الأكثر عرضة لهذه الأحداث.

وتضع السلطات اليابانية جهودًا كبيرة في تعزيز توعية الجمهور وتطوير نظام إنذار مبكر قوي للتعامل مع هذه الكوارث. ومع ذلك، فإن الزلازل القوية والتسونامي لا يمكن التنبؤ بها بدقةأو تحديد مواقع وتواريخ حدوثها مسبقًا بشكل كامل.

لذا من المهم أن يكون السكان والزوار على دراية بخطط الطوارئ المحلية والتوجيهات الصادرة عن السلطات في حالة وقوع زلزال أو تسونامي.