جزيرة إيستر واحدة من أكثر جزر العالم عزلة

جزيرة إيستر واحدة من أكثر جزر العالم عزلة

تعتبر جزيرة إيستر واحدة من أبعد الجزر في العالم التي يمكن أن يعيش فيها الناس، حيث توفر أسلوب حياة منغمسًا في الثقافة البولينيزية القديمة وتحيط بها تماثيل مواي الشهيرة.

حيث تعتبر جزيرة الفصح هي جزيرة بركانية صغيرة مثلثة تقع في جنوب المحيط الهادئ. تقع جزيرة إيستر على بعد حوالي 1300 ميل (2088 كم) من جزيرة بيتكيرن و2340 ميلاً (3767 كم) من سانتياغو، تشيلي، وهي كذلك واحدة من أكثر الأماكن عزلة على هذا الكوكب.

  • متطلبات التأشيرة: لا حاجة إلى تأشيرة
  • متوسط تكلفة المعيشة: حوالي 2000 دولار شهرياً
  • عوامل الجذب: أهو تونجاريكي، متنزه رابا نوي الوطني، أورونجو

كما تتميز الجزيرة أيضًا بتاريخها الغني والغامض، وذلك بفضل التماثيل الضخمة المعروفة باسم "الموءلات"، التي تعود إلى القرون البعيدة وتحمل قصصًا لا تزال تثير فضول العلماء والزوار على حد سواء.

جزيرة إيستر واحدة من أكثر جزر العالم عزلة

وهي مناسبة للعيش وكذلك الانغماس في طبيعة خلابة وفريدة من نوعها. تتميز الجزيرة بمناظر طبيعية خلابة تشمل الشواطئ الرملية البيضاء، والغابات الكثيفة، والحقول الخضراء الواسعة. إنها ملاذ طبيعي لمحبي الهدوء والاسترخاء.

فيما تقدم جزيرة الفصح للمقيمين والزوار أسلوب حياة بسيط وميسر، حيث يمكن الاستمتاع بالمأكولات الطازجة من البحر والمنتجات المحلية، واستكشاف المواقع التاريخية الفريدة.

وتغطي هذه الجزيرة مساحة 63 ميلا مربعا "163 كيلومترا مربعا"، وتشتهر بتماثيلها الحجرية الضخمة. بالإضافة إلى ذلك، تتميز الجزيرة ببقايا منصات حجرية ضخمة مع ساحات مفتوحة، تعرض مهارات حرفية وبناءة استثنائية.

الاستمتاع بفعاليات ثقافية تقليدية

ولعل أهم ما يميز جزيرة الفصح حقًا هو الاندماج الفعّال بين الثقافة الأصلية لسكان الجزيرة والحضارة الحديثة. يمكن للزوار الاستمتاع بفعاليات ثقافية تقليدية، وفي الوقت نفسه الاستفادة من وسائل الراحة الحديثة. لذا إن زيارة جزيرة الفصح تعتبر رحلة استكشاف فريدة من نوعها، حيث يمكن للناس الهروب من صخب الحياة اليومية وكذلك اكتشاف جمال الطبيعة وسحر التاريخ في هذا الجنة النائية.

وكذلك توفر سانت هيلينا وهي جزيرة بركانية نائية، ملاذًا مثاليًا لأولئك الذين يبحثون عن العزلة وإلقاء نظرة على أسلوب حياة متميز تشكله عزلتها وأهميتها التاريخية وهناك أيضًا على سبيل المثال جزر فوكلاند التي تشبهها كثير وهي توفر بمناظرها الطبيعية النائية التي تعصف بها الرياح، والتضاريس الوعرة، والانصهار الثقافي الفريد، وجهة مثيرة للاهتمام لأولئك الذين يبحثون عن العزلة والجمال الطبيعي ومزيج من التأثيرات البريطانية والأمريكية الجنوبية.