تعرف على عاصمة عيد الميلاد الأوروبية لعام 2024

تعرف على عاصمة عيد الميلاد الأوروبية لعام 2024

تم اختيار هذه المدينة كعاصمة عيد الميلاد الأوروبية لعام 2024 ولا شك بأن هناك أضواء وأسواق رائعة تضيء بقعًا صغيرة في جميع أنحاء القارة، إلا أنه لا يمكن أن يكون هناك وسام احتفالي أكثر من تتويجك عاصمة عيد الميلاد الأوروبية حيث قد تم منح هذا اللقب للتو لمدينة برنو في التشيك حيث تم تكريم المدينة التشيكية من قبل لجنة تحكيم دولية رسمية.

وجاء اختيارها بسبب تعبيرها النهائي عن الثقافة الإبداعية والهوية القوية، بالإضافة إلى إضاءاتها وكذلك أسواق السلع المستعملة، مشهد عيد الميلاد الأكثر روعة"، وهذا بحسب ما نشره موقع شنجن فيزا.

وقد جرى تتويج مدينة برنو عاصمة عيد الميلاد الأوروبية هو تكريم كبير للمدينة وللثقافة الإبداعية والهوية القوية التي تتمتع بها. يظهر هذا التكريم أن برنو قد تبدع في تقديم تجربة عيد الميلاد الساحرة والمميزة التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

إضاءات المدينة وأسواق السلع المستعملة تعطي برنو بريقًا فريدًا خلال فترة الأعياد حيث يمكن للزوار التجول في الشوارع المزينة بالأضواء الساحرة واستكشاف أسواق الكريسماس التقليدية التي تعرض الحرف اليدوية والهدايا والأطعمة التقليدية. إن هذه الأسواق تضم أجواءً مفعمة بالحماس والبهجة وتتيح للزوار فرصة الاستمتاع بالتسوق وتجربة الثقافة المحلية.

حيث تعتبر المدينة نفسها برنو وجهة سياحية رائعة طوال العام، ولكن خلال فترة عيد الميلاد تكتسب سحرًا إضافيًا. يمكن للزوار اكتشاف المعمار الرائع والمعالم التاريخية في المدينة، بما في ذلك الكاتدرائية القديمة وقلعة سبيلبربرك. كما يمكنهم الاستمتاع بالمطاعم والمقاهي التقليدية وتذوق المأكولات المحلية والمشروبات التقليدية.

حيث تتمتع برنو بطقس شتوي بارد كذلك مما يعزز الجو السحري لعيد الميلاد. يمكن للزوار التجول في الشوارع المزينة بالثلوج والاستمتاع بالأجواء الشتوية الباردة. يمكنهم أيضًا حضور العروض الموسيقية والفنية والفعاليات الثقافية التي تقام في المدينة خلال هذه الفترة.

تعد جائزة عاصمة عيد الميلاد الأوروبية تكريمًا مستحقًا لبرنو، وتؤكد مكانتها كواحدة من أجمل وجهات عيد الميلاد في أوروبا. إنها فرصة للزوار للاستمتاع بتجربة فريدة وسحرية في جو من الاحتفالات والبهجة.

وهي تقع في جنوب مورافيا، وهي كذلك أكبر منطقة لإنتاج النبيذ في التشيك المعروفة أيضًا باسم جمهورية التشيك. مع كل هندستها المعمارية الساحرة وأجواءها الجذابة، فهي تمثل بديلاً صغيرًا رائعًا إذا كنت حريصًا على تجنب حشود براغ.

وكانت العاصمة الأوكرانية كييف في العام الماضي، هي التي فازت لإظهارها التضامن والقيم الإنسانية والحفاظ على الثقافة. لكنها ليست الوجهة الوحيدة التي حصلت على بعض التقدير في الحفل، الذي رعاه البرلمان الأوروبي.