اليونان تعيد افتتاح معلم تاريخي هام أمام الجمهور

اليونان تعيد افتتاح معلم تاريخي هام أمام الجمهور

أعادت دولة اليونان فتح قصر قديم كبير وذلك أمام الجمهور، حيث تمثل اليونان موطنا للأشياء الرائعة التي يمكنك القيام بها، وذلك بداية من زيارة القرى الساحلية الصغيرة الساحرة، أو حتى الاسترخاء على أحد الشواطئ العديدة أو تعلم كل شيء عن تاريخ البلاد الرائع ببعض المواقع القديمة.

وبحسب ما نشر فإنه جرى افتتاح قصر إيجاي الكبير والرمزي، وهو كذلك المعروف سابقًا باسم العاصمة الملكية للمقدونيين، هذا الأسبوع للجمهور وذلك بعد مشروع تجديد كبير.

حيث يمثل القصر القديم من بين العديد من المواقع الأثرية المهمة في اليونان، وهو كذلك يحمل قصة غنية وتاريخية تعود لقرون عديدة. ومن خلال فتحه أمام الجمهور، تتاح الفرصة للزوار لاستكشاف هذا القصر الرائع والاطلاع على الآثار والأعمال الفنية المعروضة فيه.

فيما تعتبر إعادة فتح القصر تعكس التزام اليونان بالحفاظ على تراثها الثقافي وتوفير فرص للجمهور للاستمتاع به. يعد هذا القصر فرصة للزوار للغوص في تاريخ اليونان العريق والاستمتاع بالفنون والعمارة القديمة.

بالإضافة إلى هذا يمكن للزوار الاستمتاع بجمال الموقع الطبيعي المحيط بالقصر، حيث غالبًا ما توجد حدائق جميلة ومناظر طبيعية خلابة تعكس سحر اليونان.

وكان هذا الموقع التاريخي الرائع خضع إلى 16 عامًا من أعمال الترميم الدقيقة، وكذلك التي شملت التنقيب في الموقع والتوثيق التفصيلي والحفاظ على القطع الأثرية، وهذا بخلاف 17.5 مليون جنيه إسترليني (20.3 مليون يورو، 21.9 مليون دولار) من تمويل الاتحاد الأوروبي.

كما يعتبر هو أكبر بـ3 مرات من معبد البارثينون في أثينا، كما إنه يمتد على حوالي 15000 متر مربع، ولكنه أيضًا المكان الذي قُتل فيه الملك فيليب الثاني، حاكم مقدونيا القديمة وأيضًا المكان الذي توج فيه ابنه الإسكندر الأكبر.

كما يعرف الإسكندر الأكبر بحملاته العسكرية الموسعة الكبيرة التي شهدت غزوه على طول الطريق من اليونان الحديثة إلى مصر وإيران وشمال الهند وآسيا الوسطى. ومن الواضح أن هذا القصر له أهمية تاريخية كبرى.

تعتبر هذه الخطوة إعادة فتح القصر أمام الجمهور بمثابة إثراء ثقافي لليونان وفرصة للزوار للاستمتاع بتجربة فريدة واكتشاف المزيد عن التاريخ والثقافة اليونانية. إنها فرصة للتعلم والاستمتاع بالجمال الفريد لهذا القصر القديم والموقع المحيط به.