فرض غرامة على عبور جسر لندن تتعلق بالوزن: ما

فرض غرامة على عبور جسر لندن تتعلق بالوزن: ما

من أجل الحفاظ على سلامة واستدامة جسور لندن، تم اتخاذ إجراءات صارمة للتحكم في الوزن الذي يتحمله الجسر. وفي هذا السياق، تم فرض غرامات تتعلق بالوزن على المركبات والمشاة الذين يتجاوزون الحدود المحددة.

حيث تعد جسور لندن رمزًا مهمًا للمدينة وجزءًا لا يتجزأ من تراثها وتاريخها. ومع تصاعد حركة المرور وازدياد الضغط على الجسور، أصبح من الضروري الحفاظ على سلامتها والتحكم في الوزن الذي تتحمله.

في هذا السياق، تم تطبيق نظام لرصد الوزن على جسور لندن بواسطة تقنيات التحليل الهيكلي المتقدمة. يتم رصد الحمولة المفروضة على الجسر بشكل مستمر ودقيق، وعندما يتجاوز الوزن المحدد الحد المسموح به، يتم تطبيق غرامات على المركبات والمشاة الذين يسببون تجاوز الحدود المسموح بها.

ولمنع تلفيات إضافية على جسر ألبرت التاريخي، اتخذ مجلس كنسينغتون وتشيلسي إجراءات صارمة لتحديد حدود الوزن وفرض غرامات على المخالفين. ستُفرض قيود على هذا الجسر الذي يعود تاريخه لتاريخ يوم الخميس الموافق 11 يناير، مع وجود كاميرات لرصد الوزن وتطبيق الحد الأقصى الذي يبلغ ثلاثة أطنان.

وفي الواقع، لم تأتِ هذه القيود على جسر ألبرت بصورة جديدة، بل يُطبق المجلس فقط القواعد الحالية. فقد فُرضت قيود الحمولة على هذا الجسر منذ عام 2012، لكن بوسائط مختلفة كانت تتمثل في أعمدة تقييد العرض. والآن، سيتم تطبيق هذه القيود من خلال الكاميرات.

حيث تأتي هذه الإجراءات بعد حادثة وقعت بالقرب من جسر هامرسميث في عام 2019، حيث تم اكتشاف شقوق في الأعمدة، مما أدى إلى إغلاق الجسر وتعطيل حركة السيارات، وبالتالي زيادة وقت الرحلة للسائقين. يسعى المجلس الحالي إلى تجنب حدوث مشاكل مماثلة لجسر ألبرت.

ويعود جسر ألبرت الذي افتُتح عام 1873 إلى تشيلسي في الشمال وباترسي على الضفة الجنوبية لنهر التايمز. يُعرف الجسر بتذبذبه الطفيف، مما جعله يحمل لقب "السيدة المرتعشة" وفقًا لحركة المياه في النهر.

تهدف هذه الغرامات إلى تشجيع المركبات والمشاة على احترام الحدود المحددة وتقليل الضغط الزائد على الجسور. وتتفاوت قيمة الغرامات وفقًا للتجاوزات، حيث يتم تحديد غرامة محددة لكل وحدة زائدة عن الحد المسموح به.

تعتبر هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على سلامة جسور لندن وتجنب التلف الهيكلي الناجم عن الوزن الزائد. كما تعكس أهمية الاستدامة والحفاظ على التراث الثقافي للمدينة.