اليوم الدولي للأطفال المفقودين 2023

اليوم الدولي للأطفال المفقودين 2023
(اخر تعديل 2024-05-26 07:35:40 )

يهدف اليوم الدولي للأطفال المفقودين إلى تشجيع الحكومات والمنظمات الدولية على تحسين الإجراءات الوقائية والاستجابة لحالات الأطفال المفقودين والذي يحتفل العالم كل عام في يوم 25 مايو باليوم الدولي للأطفال المفقودين، من كل عام وذلك لوضمان توفير الدعم اللازم للعائلات المتأثرة.

كما يسعى اليوم الدولي للأطفال المفقودين إلى تذكير الناس بأنه من المهم البحث عن الأطفال الذين يفقدون، وأن الجميع يمكنه المساعدة في إيجاد الأطفال المفقودين. ويتم تسليط الضوء على الأدوات والموارد المتاحة للأهل والمجتمعات للحد من هذه المشكلة الخطيرة.

وعلى سبيل المثال هناك دعوة للجميع لرفع مستوى الوعي بالخطوط الساخنة 116000 وهي المتاحة في جميع أنحاء أوروبا لتزويد الأطفال المفقودين وعائلاتهم بدعم عاطفي ونفسي وقانوني وإداري مجاني على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في 32 دولة أوروبية. فهي ضرورية لمنع وحماية وتمكين الأطفال والأسر الذين يواجهون حالات اختفاء الأطفال.

حيث يحتفل العالم كل عام في 25 مايو باليوم الدولي للأطفال المفقودين، وهو يوم يهدف إلى زيادة الوعي حول مشكلة الأطفال المفقودين في جميع أنحاء العالم، وتوفير الدعم للعائلات المتأثرة بفقدان أحد أطفالهم.

ومنذ عام 2009 يتم التشجيع IMCD من خلال نشر رسالة عالمية موحدة حيث تستمر الحركة في النمو. في كل عام ، يحتفل المزيد من البلدان بذكرى IMCD ، مع الاعتراف بالحاجة إلى استجابة منسقة لحماية الأطفال المعرضين للخطر حيث تتضمن الإجراءات الوقائية المهمة للحد من حالات الأطفال المفقودين، وكذلك التعريف بالأطفال على كيفية السلامة الشخصية والتعرف على المخاطر والخطر وكيفية التصرف في حالة وجود خطر، وهناك فرصة للتعريف بالأسرة على الإجراءات الواجب اتخاذها في حالة فقدان الطفل.

وكذلك يشتهر يوم 25 مايو على نطاق واسع باسم يوم الأطفال المفقودين الآن وذلك مع زهرة لا تنساني كرمز له وفي عام 2001 حيث تم الاعتراف رسميًا باليوم العالمي للأطفال المفقودين يوم 25 مايو (IMCD) وهذا بفضل جهد من جانب GMCN والمفوضية الأوروبية.

تشير الإحصائيات إلى أن هناك ما يقرب من مليون طفل يتم تقديرهم كمفقودين كل عام في جميع أنحاء العالم، وهذا العدد يشمل الأطفال الذين يتم اختطافهم، والأطفال الذين يفقدون الاتصال بعائلاتهم في المناطق المكتظة بالسكان، والأطفال الذين يهربون من بيوتهمن أجل الانضمام للمجتمعات الاجتماعية الأخرى، وأيضًا الأطفال الذين يتم فقدانهم في حوادث طبيعية أو كوارث.