تعرف على تاريخ الاحتفال بعيد الحب وأين نشأ؟

تعرف على تاريخ الاحتفال بعيد الحب وأين نشأ؟

يصادف عيد الحب يوم 14 فبراير من كل عام. وفي عام 2024، يأتي عيد الحب يوم الأربعاء في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تبادل الحلوى والزهور والهدايا بين الأحباء، وكل ذلك باسم القديس فالنتين.

لكن من هو هذا القديس الغامض ومن أين أتت هذه التقاليد؟ تعرف على معنى عيد الحب وتاريخه، بداية من طقوس لوبركاليا الرومانية القديمة التي استقبلت الربيع وحتى عادات تقديم البطاقات في إنجلترا الفيكتورية.

من أين نشأ عيد الحب؟

إن تاريخ العطلة وكذلك قصة قديسها الراعي يكتنفها الغموض. حيث نحن نعلم أن شهر فبراير كان يحتفل به منذ فترة طويلة باعتباره شهر الرومانسية، وأن عيد القديس فالنتين، كما نعرفه اليوم،حيث يحتوي على آثار من التقاليد المسيحية والرومانية القديمة. ولكن من هو القديس فالنتين، وكيف أصبح مرتبطًا بهذه الطقوس القديمة؟

تعترف الكنيسة الكاثوليكية بما لا يقل عن 3 قديسين مختلفين يدعون فالنتين أو فالنتينوس، وكذلك جميعهم استشهدوا. حيث توضح إحدى الأساطير أن فالنتاين كان كاهنًا خدم في روما خلال القرن 3 إنه عندما قرر الإمبراطور كلوديوس الثاني أن الرجال غير المتزوجين يكونون جنودًا أفضل من أولئك الذين لديهم زوجات وعائلات.

حيث حظر زواج الشباب فيما أدرك فالنتاين ظلم المرسوم، فتحدى كلوديوس واستمر بعقد زيجات العشاق الصغار سرًا.
ولكن عندما اكتشفت أفعال فالنتاين، أمر كلوديوس بإعدامه حيث لا يزال البعض الآخر يصر على أن القديس فالنتين من تيرني، الأسقف، هو الذي يحمل الاسم الحقيقي للعطلة. هو أيضًا تم قطع رأسه على يد كلوديوس الثاني خارج روما.

فيما تروي بعض القصص كذلك أن فالنتاين ربما قتل بسبب محاولته مساعدة المسيحيين في الهروب من السجون الرومانية القاسية، حيث كانوا يتعرضون للضرب والتعذيب بشكل متكرر. حيث تشير إحدى الأساطير إلى أنه أرسل أول تحية "عيد الحب" لنفسه بعد أن وقع في حب فتاة صغيرة، قد تكون ابنة حارسه، التي زارته أثناء فترة احتجازه.

كما يزعم أنه قبل وفاته كتب لها رسالة موقعة "من عيد الحب الخاص بك"، وهو تعبير يظل حتى اليوم مستخدمًا. وذلك على الرغم من أن حقيقة هذه الأساطير لا تزال غامضة، فإن جميعها تعكس جاذبيته كشخصية متعاطفة وبطولية، والأهم من هذا شخصية رومانسية. وبفضل هذه السمعة، أصبح فالنتاين واحدًا من أكثر القديسين شعبية في إنجلترا وفرنسا في العصور الوسطى.

أما عن أصول عيد الحب، فقد كان مهرجانًا وثنيًا يحتفل به في شهر فبراير. ولكن بينما يعتقد البعض أنه كان يُحتفل بعيد الحب في منتصف شهر فبراير لإحياء ذكرى وفاة أو دفن فالنتاين والذي قد حدث حوالي عام 270 م يروي آخرون أن الكنيسة المسيحية قررت تخصيص يوم لعيد القديس فالنتين في منتصف شهر فبراير، في محاولة لتحويل الاحتفال الوثني بـ Lupercalia. وكان Lupercalia يُحتفل به في منتصف فبراير أو 15 فبراير، وكان مهرجانًا للخصوبة مخصصًا لفونوس، إله الزراعة الروماني، وكذلك لمؤسسي الرومان رومولوس وريموس.