إضراب أكثر من 25 ألف موظف في مطارات ألمانيا

إضراب أكثر من 25 ألف موظف في مطارات ألمانيا

من المقرر أن يتوقف موظفو الأمن بالمطارات الألمانية الكبرى عن العمل يوم الخميس المقبل، في إضراب يُتوقع أن يؤثر على حركة السفر في البلاد حيث قد أعلنت نقابة العمال Verdi الثلاثاء، أن الإضراب سيستمر طوال اليوم.

وسيشارك فيه حوالي 25 ألف موظف وتشمل المطارات التي سيتوقف فيها العمل مطار فرانكفورت، أكبر مطارات ألمانيا، بالإضافة إلى برلين و9 مطارات أخرى.

حيث تطالب النقابة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل لموظفي أمن المطارات وتقول إن الموظفين يتعرضون لضغوط كبيرة، ولا يحصلون على التقدير الكافي من المتوقع أن يؤدي الإضراب إلى تأخيرات وإلغاءات للرحلات الجوية. وقد يضطر الركاب إلى تغيير خطط سفرهم.

حيث تواجه المطارات في ألمانيا تحدياً كبيراً بسبب إضراب الموظفين الأمنيين الذين يبلغ عددهم 25,000. قد يؤدي هذا الإضراب إلى تهديد حركة السفر وتأخير الرحلات وإلغائها في المطارات الرئيسية في جميع أنحاء البلاد.

وتعد خدمات الأمن في المطارات أمرًا حاسمًا لضمان سلامة الركاب والطائرات. وبدون وجود موظفي أمن كافيين للقيام بالتفتيشات وفحص الحقائب وتأمين المناطق الحساسة، يمكن أن يؤدي الإضراب إلى تعطيل عمليات المطار بشكل كبير.

وقد يتسبب هذا الإضراب في تعطيل حركة السفر للآلاف من الركاب الذين يعتمدون على المطارات للوصول إلى وجهاتهم المقصودة. قد يواجه المسافرون تأخيرات طويلة والتي قد تتسبب في إلغاء رحلاتهم أو تغيير خططهم السفر وإضراب الموظفين الأمنيين يعكس استمرار التوترات العمالية والنزاعات في قطاع النقل الجوي في ألمانيا. يسعى الموظفون إلى زيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل والحصول على مزيد من الضمانات الاجتماعية.

لذا ينبغي على المسافرين أيضًا التحضير للتأثيرات المحتملة للإضراب واتخاذ التدابير اللازمة مثل مراجعة جداول رحلاتهم والتواصل مع شركات الطيران للحصول على معلومات حديثة حول حالة الرحلات. كما يوصى بالوصول إلى المطار مبكرًا لتجنب أي تأخيرات أو اضطرابات قد تنشأ بسبب الإضراب.

وسبق أن وقعت إضرابات صناعية مماثلة في مارس وذلك من العام الماضي، ما أدى إلى إغلاق المطارات في جميع أنحاء ألمانيا وتعطيل الحركة الجوية.

حيث قد صرحت متحدثة باسم الاتحاد الفيدرالي لشركات الأمن الجوي (BDLS) إنهم لم يتلقوا بعد إخطاراً رسمياً بالإضراب، إلا أنها انتقدت الخطط في ضوء إضراب النقل العام الإقليمي المخطط له في اليوم التالي الجمعة.

وقد صرحت إن ذلك يخلق انطباعاً بأن Verdi يريد منافسة GDL، وذلك بإشارة إلى نقابة عمال السكك الحديدية التي دعت إلى إضراب لمدة 6 أيام الأسبوع الماضي.