هل يجب إلغاء رحلتك إلى آيسلندا بسبب الانفجار

هل يجب إلغاء رحلتك إلى آيسلندا بسبب الانفجار

هل يعتبر السفر آمناً الآن إلى آيسلندا؟ وذلك بسبب الانفجار البركاني في أيسلندا حيث قد يفكر البعض في إلغاء الرحلة حيث تعتبر أيسلندا وجهة سفر شتوية شهيرة وذلك بشكل لا يصدق بفضل مناظرها الطبيعية الفريدة وكذلك الينابيع الساخنة مع فرصة مشاهدة الأضواء الشمالية بعيدة المنال حيث ينظر إليها عادة على أنها مكان آمن للغاية للمسافرين والمغتربين .

فيما قد زاد النشاط الزلزالي بإحدى مناطق البلاد بشكل ملحوظ وذلك خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث كانت البلاد في حالة تأهب قصوى تحسبًا لثوران البركان. أخيرًا، وذلك بيوم الاثنين 18 ديسمبر، وقد ثار بركان بشبه جزيرة ريكيانيس، وذلك بعد الساعة 10 مساءً مباشرةً.

حيث تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متزايدًا، لذا من الطبيعي أن يثير هذا القلق والتساؤلات حول مدى سلامة السفر إلى تلك المناطق. في حالة أيسلندا حدثت زيادة في النشاط الزلزالي وثار بركان في شبه جزيرة ريكيانيس. وقبل كل شيء يجب أن نلاحظ أن آيسلندا هي واحدة من الدول التي تواجه نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا منتظمًا نظرًا لموقعها الجغرافي على منطقة تصادم الصفائح التكتونية. وتوفر هذه الميزة الفريدة فرصًا رائعة للمسافرين الذين يهتمون بدراسة الجيولوجيا والظواهر الطبيعية.

وفيما يخص النشاط الزلزالي الأخير وكذلك ثوران البركان في شبه جزيرة ريكيانيس، فإن السلطات الأيسلندية تتبع بشكل دقيق الوضع وتتخذ التدابير اللازمة لحماية السكان والزوار. حيث يتم إصدار تحذيرات وتوصيات للتصرف الأمن في المناطق المتضررة، وتم تحديثها بناءً على التطورات الحالية. لذا يجب على المسافرين تتبع المعلومات الرسمية من السلطات المحلية والتوجيهات الصادرة من الهيئات المعنية قبل السفر إلى أيسلندا.

ويأتي ذلك بشهر ديسمبر هو الوقت المناسب لزيارة أيسلندا، وذلك نظرًا لأنه ليس موسم الذروة والظروف عادة ما تكون مواتية للحصول على فرصة لمشاهدة الشفق القطبي الشمالي، حيث قد كانت البلاد تحت حالة الطوارئ منذ 11 نوفمبر.

ولكن بالرغم من ثوران البركان ليلة الاثنين، لم توصي وزارة الخارجية البريطانية ولا مستشاري السفر في أيسلندا بعدم السفر وذلك على الرغم من أن الأولى حذرت من السفر بالقرب من المنطقة المتضررة ومع هذا تجدر الإشارة إلى أنه في يوم الأربعاء 20 ديسمبر، تم تحذير السكان بالبقاء في منازلهم وإغلاق نوافذهم للحماية من الأبخرة السامة المتصاعدة من البركان حيث يعتقد أن التلوث الناتج عن الثوران قد يصل إلى ريكيافيك.

فيما تكون الرحلات الجوية من وإلى أيسلندا تعمل كالمعتاد حيث قد قالت الخطوط الجوية الأيسلندية والحكومة الأيسلندية إن الرحلات الجوية يجب أن تظل غير متأثرة.

ومتابعة التحذيرات الرسمية حيث يجب على المسافرين متابعة الإعلانات والتحذيرات الصادرة عن السلطات المحلية والمؤسسات الرسمية المعنية بالطوارئ.