إضراب موظفي موقع أكروبوليس اليوناني بسبب الموجة

إضراب موظفي موقع أكروبوليس اليوناني بسبب الموجة
(اخر تعديل 2023-07-21 18:18:35 )

أفادت عدة تقارير إخبارية بأن العاملين في موقع أكروبوليس قرروا الإضراب عن العمل بسبب درجات الحرارة والتي وصلت إلى 45 درجة مئوية مع استمرار موجة الحرارة في سيربيروس يحتج العمال في معلم الجذب السياحي الشهير بأثينا على ظروف العمل غير العادلة.

وتعاني العديد من المدن في جميع أنحاء العالم من مشاكل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مما يؤثر على العديد من الصناعات والمهن. ومن بين هذه المهن هي العمال في مواقع البناء والإنشاءات، حيث يتعرضون لدرجات حرارة عالية وظروف عمل صعبة.

وفي هذه الظروف يشعر السياح وكذلك السكان المحليون على حد سواء بالحرارة لكن ربما لا أحد يتحمل العبء أكثر من العاملين في الموقع وفي اليونان أعلنت نقابة العمال هذا الأسبوع أن الموظفين سيضربون عن العمل اعتبارًا من يوم الخميس احتجاجًا على إجبارهم على العمل في درجة حرارة شديدة الحرارة 45 درجة مئوية.

وفي هذا الصدد، شهد موقع أكروبوليس في العاصمة اليونانية أثينا، إضرابا للعمال عن العمل بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث بلغت درجات الحرارة في الموقع حوالي 45 درجة مئوية. وقد نظم العمال احتجاجات واعتصامات للمطالبة بزيادة رواتبهم وتحسين ظروف العمل، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وتجدر الإشارة إلى أن مشكلة ارتفاع درجات الحرارة ليست مشكلة محلية فقط، بل هي مشكلة عالمية تؤثر على العديد من الصناعات والمهن. ويتعين على الحكومات وأصحاب العمل اتخاذ إجراءات مناسبة لضمان سلامة العمال وتحسين ظروف العمل في ظل الظروف الجوية الصعبة.

ومن بين هذه الإجراءات توفير المياه والظلال والملابس المناسبة وتخفيف ساعات العمل خلال الأيام الحارة، وذلك لتحسين ظروف العمل والحفاظ على صحة العمال.

وقرر الموظفون في منطقة الجذب السياحي الشهيرة التوقف عن العمل في الساعة 4 مساءً اليوم (20 يوليو) ويستمر الإضراب لمدة 4 ساعات في اليوم. وقالت نقابة PEYFA التي تمثل العمال المضربين: "نظرًا للمشكلات التي واجهناها.. في الأيام الأخيرة ، تم اتخاذ الإجراءات بالإجماع".

فيما يعمل رجال الإطفاء بجد في محاولة للسيطرة على حرائق الغابات في المنطقة. اشتعلت الحرائق في غابات شمال أثينا عندما ضرب إعصار شارون المضاد رقم 2 وهو ما تسبب في ارتفاع الضغط والرياح الشديدة حتى إيطاليا وفرنسا أرسلتا طائرات للمساعدة في خدمات قطرة الماء.