عادات وتقاليد غريبة يجب معرفتها إذا كنت تنوي

عادات وتقاليد غريبة يجب معرفتها إذا كنت تنوي
(اخر تعديل 2024-03-01 15:21:37 )

تعتبر اليابان واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة وجذباً في العالم، حيث تجتمع فيها الثقافة التقليدية العميقة مع التكنولوجيا المتطورة والحداثة. تأسر اليابان زوارها بتنوعها الرائع، من أزهار الكرز في فصل الربيع إلى الجمال الهادئ للمعابد القديمة، ومن الأحياء الحديثة المليئة بالأضواء والتكنولوجيا إلى الجزر النائية المليئة بالطبيعة الخلابة.

وتعد اليونان واحدة من الحضارات الأقدم والأكثر تأثيراً في تاريخ البشرية. تاريخها العريق والثقافة الغنية تجسدت في العديد من العادات والتقاليد التي قد تبدو غريبة بالنسبة للمرء العادي خارج هذه البلاد الجميلة. يتساءل الكثيرون عن السبب وراء هذه العادات، وكيف تأثرت بها الحياة اليومية لليونانيين عبر العصور.

تقاليد مطاعم اليابان

يعتبر الطعام في اليابان أكثر من مجرد وجبات يتناولها الناس، بل هو جزء من الثقافة والتقاليد اليابانية. من تناول السوشي الطازج إلى تجربة مطاعم الرامن الرائعة، تعكس مطاعم اليابان تاريخًا وعادات تناول الطعام التي استمرت لقرون. هنا بعض التقاليد المثيرة والمميزة لمطاعم اليابان:

1. الاهتمام بالتفاصيل والتقدير للطعام

تعتبر اليابان من الثقافات التي تضع قيمة كبيرة على جودة الطعام وجمالية تقديمه. في مطاعم السوشي على سبيل المثال، يتم اختيار أفضل أنواع السمك والأرز، ويتم تحضيرها بعناية فائقة. كما يتم تقديم الطعام بأسلوب فني يعكس الاهتمام بالتفاصيل وجمالية الطبق.

2. الجلوس على الأرض في المطاعم التقليدية

في المطاعم التقليدية مثل المطاعم التي تقدم السوشي أو المطاعم اليابانية العامة، قد يُطلب منك الجلوس على الأرض على وسائد أو فرش خاصة بدلاً من الكراسي. هذه التجربة تعكس جزءًا من التقاليد اليابانية القديمة لتناول الطعام، حيث يعتبر هذا النوع من الجلوس أكثر راحة واسترخاء.

3. فن التقديم: اليابانيون والتفاصيل الدقيقة

يشتهر اليابانيون بفنهم الرائع في تقديم الطعام. يُعتبر ترتيب الأطباق والتقديم بأسلوب متقن فنًا في حد ذاته. فمثلاً، يمكن أن تجد بعض المطاعم تقديم السوشي على صواني خاصة مزينة بالزهور الطبيعية، أو تقديم الرامن مع ترتيب دقيق للحوم والخضروات على وجه الطبق.

4. تجربة طهي الطعام أمام الزبائن

في بعض المطاعم، تكون تجربة تناول الطعام أكثر تفاعلاً حيث يقوم الطهاة بطهي الطعام أمام الزبائن. هذا النوع من المطاعم يعتبر جذاباً للكثيرين حيث يمكنهم رؤية كيفية تحضير الطعام والتفاعل مع الطهاة.

5. تجربة الوجبات المتعددة: كايسيكي

في المطاعم التي تقدم وجبات كايسيكي (Kaiseki)، يمكن للزبائن الاستمتاع بمجموعة من الأطباق الصغيرة والمتنوعة التي تمثل مختلف المواسم والمناسبات. هذه التجربة الفريدة تتيح للزبائن تذوق مختلف النكهات والمكونات التي تشكل الطبخ الياباني التقليدي.

تلك فقط بعض من التقاليد الرائعة والمثيرة التي تميز مطاعم اليابان. إن تناول الطعام في اليابان ليس مجرد وجبة، بل هو تجربة ثقافية تتيح للزائر فرصة استكشاف عميق للثقافة اليابانية والفنون الغذائية الفريدة التي تقدمها هذه البلاد الرائعة.

دفع النقود أثناء السياحة في اليابان

عندما تكون في اليابان كسائح، هناك بعض الأمور المتعلقة بدفع النقود التي يجب أن تأخذها في الاعتبار. اليابان تمتلك نظام دفع متطور ومتنوع، وهنا بعض المعلومات المفيدة حول دفع النقود أثناء السياحة في اليابان:

1. الين الياباني (JPY):

وحدة العملة في اليابان هي الين الياباني (JPY). يمكنك الحصول على النقود من أحد الصرافات الآلية (ATM) أو من مكاتب الصرافة. تأكد من أن تحمل مبلغًا كافيًا من النقود اليابانية معك خاصة في المناطق الريفية أو في الأماكن التي قد لا تقبل البطاقات الائتمانية. يمكنك أيضًا استخدام بطاقة الائتمان في الأماكن السياحية الكبيرة والمتاجر والمطاعم، ولكن يجب عليك التأكد من قبول البطاقة قبل الدفع.

2. Suica وPasmo:

هما أنواع من بطاقات الدفع الإلكترونية الشهيرة في اليابان. يمكنك شحنهما بمبالغ محددة واستخدامها في وسائل النقل العامة مثل القطارات والحافلات والمترو.

تُعتبر هذه البطاقات مريحة للغاية حيث لا تحتاج إلى دفع النقود مباشرة، بل تمرر البطاقة على القارئ.

3. تقبل البطاقات الدولية:

تقبل الكثير من المحلات التجارية الكبيرة والمطاعم والفنادق البطاقات الدولية مثل Visa وMasterCard وغيرها.

من الجيد دائمًا أن تتأكد من قبول البطاقة قبل الدفع، خاصة إذا كنت تستخدم بطاقة غير شائعة.

4. الإيتيكيت (Etiquette) في دفع النقود:

عندما تقوم بتسليم النقود للدفع، يجب أن تقدم النقود باحترام وباستخدام كلتا يديك.

تجنب فتح المحفظة أمام الناس وفضلًا أن تقوم بفتحها بعيدًا عن العيون.

5. الضرائب:

يمكن أن تكون الأسعار في المحلات والمطاعم في اليابان تشمل الضرائب أو قد لا تكون. يُشير إليها عادةً بـ "شوهين" (Shohin).

يجب أن تتأكد من السعر الإجمالي قبل الدفع، وقد تحتاج في بعض الأحيان إلى دفع الضرائب بشكل منفصل.

6. المحافظ الخاصة بالفواتير:

يعتبر من العادات اليابانية وضع الفواتير المالية في محافظ خاصة بها.

تكون هذه المحافظ عادة مخصصة للفواتير ولا تحمل فيها النقود، فلا تضع النقود مع الفواتير.

تتمتع اليابان بنظام دفع متطور وفعال، وعادة ما يكون الناس في اليابان متعاونين ومستعدين لمساعدتك في حال واجهتك أي صعوبات. إذا كنت تحتاج إلى تبديل العملة أو أي مساعدة أخرى، فلا تتردد في طلب المساعدة من الموظفين في المتاجر أو المطاعم أو الفنادق.

مسابقة “ناكي سومو” في بكاء الأطفال

ناكي سومو" هي مسابقة تقليدية في اليابان تعني حرفياً "سومو البكاء"، وهي عبارة عن مسابقة تجمع بين الأطفال الرضع لمعرفة من يستطيع البكاء بصوت أعلى وأطول فترة. هذه المسابقة تعتبر جزءًا من التقاليد الشعبية والثقافة اليابانية الفريدة، وهي تستقطب اهتماماً كبيراً من الزوار والسكان المحليين على حد سواء.

تقام مسابقة "ناكي سومو" في معظم الأحيان خلال مهرجانات الأطفال المحلية، ويشارك فيها الرضع منذ شهرين حتى عامين من العمر. يتم تجهيز الرضع وتقديمهم على المسرح، حيث يتنافسون في إظهار مهاراتهم في البكاء أمام الحكام والجمهور.

كيف يتم تنظيمها؟

  • التجهيزات: يتم تجهيز الرضع بملابس خاصة ويتم تنظيفهم وتغيير حفاضاتهم قبل المسابقة.
  • التقييم: يتم تقييم الرضع وفقًا لمجموعة من المعايير مثل:
  • قوة الصوت: من يستطيع بكاء بأعلى صوت؟
  • الاستمرارية: من يستطيع البكاء لمدة أطول؟
  • قدرة الإقناع: من يمكن أن يقنع الحكام بأنه يبكي بجدية؟
  • الجوائز: تُمنح جوائز للرضع الفائزين وعائلاتهم، وعادةً ما تكون هذه الجوائز تتضمن هدايا صغيرة أو تبرعات نقدية.

الغرض من "ناكي سومو":

  • تعزيز الصحة النفسية: يُعتبر بكاء الأطفال في هذه المسابقة طريقة لتطوير صحة عاطفية جيدة وللتعبير عن احتياجاتهم.
  • ترفيه الجمهور: تعتبر "ناكي سومو" فعالية ترفيهية ممتعة للجمهور، حيث يتفاعلون مع المسابقة ويشجعون الأطفال.
  • الاحتفال بالثقافة اليابانية: تمثل هذه المسابقة جزءاً من التقاليد والعادات الشعبية في اليابان، وتعكس الروح المرحة والمرحة للمهرجانات اليابانية التقليدية.

رغم أن بعض الأشخاص قد يجدون هذه المسابقة غريبة قليلاً، إلا أنها تعتبر جزءاً من التقاليد الشعبية والتراث الثقافي الياباني، ويعتبر اليابانيون أنها تعزز صحة الأطفال وتعبيرهم عن احتياجاتهم بطريقة طريفة ومبتكرة.

احتفالات السنة الجديدة والكريسماس

في اليابان، تُعتبر احتفالات رأس السنة الميلادية "شوغاتسو" (Shogatsu) من أبرز الأحداث السنوية، حيث يتم الاحتفال بها بشكل مميز ومليء بالتقاليد اليابانية العريقة. إليك نظرة عامة على كيفية احتفال اليابان بالسنة الجديدة:

1. تنظيف المنازل "أوسوجي":

قبل بداية السنة الجديدة، يقوم اليابانيون بتنظيف منازلهم بشكل شامل، ويُعتبر هذا التقليد جزءًا من تخلصهم من السنة القديمة واستقبال السنة الجديدة بروح نقية.

2. زيارة المعابد "هاتسومودي":

في أول أيام السنة الجديدة، يتوجه الناس إلى المعابد للصلاة وطلب البركة والحظ الجيد في العام القادم. تكون هذه الزيارات مليئة بالأدعية والتفاؤل لبداية سنة مزدهرة.

3. تناول الطعام التقليدي "أوسيشي":

يتم تحضير مجموعة متنوعة من الأطعمة التقليدية خلال احتفالات السنة الجديدة، وتُعرف هذه الوجبات بـ "أوسيشي". تشمل هذه الأطعمة السمك المطهو على البخار، والموازي، والفاصوليا الحلوة، وغيرها، كل وجبة لها معنى خاص يرمز إلى التفاؤل والازدهار.

4. تبادل الهدايا "أوتوشيديما":

يُعتبر تبادل الهدايا خلال فترة السنة الجديدة تقليدًا هامًا في اليابان، حيث يُعبر عن التقدير والاحترام بين الأشخاص. يُعرف هذا التقليد بـ "أوتوشيديما".

يعتبر برنامج "كوهاكو نو هي" الذي يُبث في الساعة 11:45 مساءً في ليلة رأس السنة وحتى ساعات الصباح الأولى من اليوم التالي، جزءًا أساسيًا من احتفالات اليابان بالسنة الجديدة. يجمع العائلات لمشاهدة هذا البرنامج التلفزيوني المميز الذي يتضمن عروضًا موسيقية وفقرات ترفيهية.

حفلات الزفاف والسياحة في اليابان

حفلات الزفاف في اليابان تمتزج بين التقاليد اليابانية العريقة واللمسات الحديثة، مما يجعلها تجربة ثقافية مميزة ومثيرة. إليك نظرة عامة عن كيفية تنظيم واحتفال بحفلات الزفاف في اليابان:

1. المراسم الشينتوية:

تعتبر المراسم الشينتوية من أكثر الطقوس شيوعًا في حفلات الزفاف اليابانية. يتم إقامة هذه المراسم في المعابد الشينتوية، حيث يقوم الزوجان بتقديم الصلوات والعروض الدينية أمام الآلهة.

2. الكيمونو التقليدي:

في العادة، يرتدي الزوج والزوجة الكيمونو التقليدي، وهو الزي الياباني التقليدي. يمكن أن يكون هذا الزي ملونًا ومزخرفًا بأنماط جميلة، ويعكس التقاليد الثقافية اليابانية.

3. الاستقبال والحفلة:

بعد المراسم الدينية، يتبع الاستقبال الذي يشمل وجبة فاخرة للضيوف. يتم تقديم المأكولات التقليدية اليابانية، مثل الساشيمي والسوشي والمأكولات المشوية.

يتضمن الحفل العديد من الفقرات الترفيهية، مثل الرقصات التقليدية والغناء، وقد يتخللها عروض الألعاب النارية الجميلة.

4. هدايا الضيوف "هانيكوني":

تعتبر هدايا الضيوف "هانيكوني" جزءًا أساسيًا من حفلات الزفاف اليابانية. تُقدم هذه الهدايا للضيوف كعربون شكر على حضورهم، وتكون عادة ما تكون هدايا مفيدة وجميلة.

5. الصور المميزة:

يعتبر التقاط الصور الزوجية الجميلة من أهم اللحظات في حفلات الزفاف. تقام جلسات التصوير في أماكن طبيعية خلابة أو أماكن تاريخية لخلق ذكريات لا تنسى.

6. الزواج المدني:

بالإضافة إلى المراسم الدينية، يمكن أيضًا للأزواج اليابانيين إقامة حفل زواج مدني يتبع الطقوس الغربية. يتميز هذا النوع من الحفلات بالأجواء الحديثة والديكورات الأنيقة.

حفلات الشاي

حفلات الشاي في اليابان تعتبر تجربة فريدة تجمع بين الفن، الثقافة، والتقاليد اليابانية العريقة. تُعتبر مراسم تناول الشاي "تشانويو" (Chanoyu) أو "سادو" (Sado) واحدة من أهم التقاليد اليابانية، حيث يتم تقديم الشاي الأخضر بطريقة فنية وراقية تعكس الفلسفة اليابانية حول البساطة والانسجام والاحترام.

مبادئ حفلات الشاي:

  • الهدوء والروحانية: تهدف حفلات الشاي في اليابان إلى خلق جو من الهدوء والروحانية. يتم إجراء المراسم في غرف خاصة تُعرف باسم "تاتامي"، والتي تكون مزودة بالوسائد والسجاد الياباني التقليدي.
  • التركيز على التفاصيل: يتم التركيز بشكل كبير على التفاصيل خلال حفلات الشاي. تتضمن هذه التفاصيل اختيار الأدوات المناسبة، وتقديم الشاي بطريقة فنية، وترتيب الديكورات بشكل يعكس الجمالية اليابانية البسيطة.
  • التقدير والاحترام: يُعتبر تقديم وتناول الشاي في اليابان تعبيرًا عن التقدير والاحترام. يتم تقديم الشاي بأسلوب متأدب ومتناول بكل احترام، ويُعتبر رفض الشاي أمرًا غير مقبول.
  • العمق الروحي والفلسفي: تعتبر مراسم تناول الشاي في اليابان أكثر من مجرد شرب الشاي، بل هي تجربة روحية وفلسفية. يهدف الشاي في هذا السياق إلى تحقيق الانسجام بين الجسد والروح والعقل.
  • عناصر حفلات الشاي:

  • الأدوات: تشمل أدوات حفلات الشاي في اليابان العديد من القطع التقليدية مثل "تشاوان" (Chawan) وهو كوب الشاي، و "تشاسي" (Chasen) وهو المضرب الخشبي، و "تشاشاكو" (Chashaku) وهو ملعقة الشاي، وغيرها من الأدوات المصنوعة بدقة وجمال.
  • أنواع الشاي: يُعتبر الشاي الأخضر "سينشا" (Sencha) هو الأكثر شيوعًا في حفلات الشاي اليابانية، ولكن هناك أيضًا أنواع أخرى مثل "ماتشا" (Matcha) وهو الشاي المطحون، و "هوجيتشا" (Hojicha) وهو الشاي المحمص.
  • المأكولات المصاحبة: قد تتضمن حفلات الشاي أيضًا تقديم بعض المأكولات الخفيفة التقليدية مثل "واكا شوكو" (Wagashi) وهي الحلويات اليابانية التقليدية التي تُقدم عادةً مع الشاي.
  • الشعرية الفنية "كينجيكو" (Kirei-sabi): تعبر ترتيبات الديكورات والأدوات في حفلات الشاي عن مبدأ "كينجيكو"، وهو المفهوم الياباني للجمال البسيط والتوازن والسكينة.
  • زيارة مراكز الشاي: في اليابان، يمكنك أيضًا زيارة مراكز الشاي والحدائق التي تعطي دروسًا وعروضًا حية عن فن تناول الشاي الياباني. هذه الزيارات توفر للزوار فرصة لاكتساب المعرفة حول التقاليد اليابانية والاستمتاع بتجربة فريدة في عالم الشاي الياباني.
  • عدم ارتداء الأحذية

    في اليابان، يُعتبر عدم ارتداء الأحذية داخل المنازل وبعض المباني العامة والمعابد جزءًا من التقاليد الثقافية الهامة. هذه العادة تعكس قيم النظافة والاحترام للمكان وللآخرين، وهي من العادات اليومية التي يجب على الزوار والسكان المحترمين اتباعها. إليك بعض المواقف التي تتطلب عدم ارتداء الأحذية في اليابان:

  • المنازل اليابانية: في معظم المنازل اليابانية، يُرفع الحذاء عند دخول البيت ويترك في مدخل البيت. يتم ارتداء أحذية داخلية خاصة (تسباكي) داخل المنزل.
  • المطاعم والمقاهي: في بعض المطاعم والمقاهي، قد يُطلب منك خلع الأحذية قبل دخول المكان. توجد مناطق مخصصة لوضع الأحذية خارج المكان، ويتم ارتداء نعال داخلية داخل المكان.
  • النوم على الطابق الثاني: إذا كنت تقيم في مكان يحتوي على طابق ثاني (مثل الريوكان أو بيت الضيافة التقليدي)، يجب عليك خلع الأحذية قبل الصعود إلى الطابق الثاني.
  • المعابد والمعالم الثقافية: عند زيارة المعابد اليابانية والمعالم الثقافية، يجب خلع الأحذية قبل الدخول إلى المباني الرئيسية. يتم وضع الأحذية في الأماكن المخصصة لذلك قبل الدخول.
  • الحمامات العامة "أونسن": في الحمامات العامة اليابانية، يجب خلع الأحذية والدخول بأرجل عارية. يتوفر غالبًا نعال خاصة للاستخدام داخل الحمام.
  • كيفية التعامل مع عدم ارتداء الأحذية:

    • اصطحاب جوارب إضافية: قد تكون جوارب إضافية مفيدة في حالة عدم رغبتك في الدخول عاري القدمين في المنازل اليابانية أو المعابد.
    • الاحتفاظ بنعال داخلية: إذا كنت تقيم في فندق ياباني تقليدي، فمن الممكن أن تحصل على نعال داخلية خاصة بك خلال إقامتك.
    • الاستعداد للخلع والارتداء: قد يتطلب الأمر بعض الوقت لإزالة الأحذية ووضع النعال الداخلية، لذلك كن مستعدًا لهذه العملية.
    • اتباع الإرشادات المحلية: في كل مكان قد تزوره في اليابان، تأكد من اتباع الإرشادات المحلية والتعليمات الموجودة للتعامل مع الأحذية.
    • الاحتفاظ بثقافة عدم ارتداء الأحذية في اليابان هو تعبير عن احترام البيئة والآخرين، وهو جزء من التقاليد اليابانية العريقة التي يجب على الزوار والسكان الجدد احترامها واتباعها.

    ارتداء القناع الطبي

    في الثقافة اليابانية، يُعتبر ارتداء القناع الطبي (الكمامة) جزءًا من السلوك الاجتماعي والصحي الواجب في العديد من الحالات، وخاصة في الأماكن العامة. إليك لمحة عن عادات وأسباب ارتداء القناع الطبي في اليابان:

  • الحفاظ على الصحة الشخصية: يعتبر القناع الطبي واحدًا من الطرق المهمة للحفاظ على الصحة الشخصية والوقاية من الأمراض المعدية، سواء كانت ناجمة عن الإنفلونزا أو الزكام أو غيرها من الأمراض الشائعة.
  • الوقاية من الأمراض الناجمة عن الجو الملوث: في المدن الكبيرة والمناطق التي يكون فيها الهواء ملوثًا، يستخدم الناس القناع الطبي للحماية من الجسيمات الدقيقة والعوالق الجوية التي قد تسبب مشاكل صحية.
  • الاحترام للآخرين: يُعتبر ارتداء القناع الطبي في اليابان علامة على الاحترام للآخرين، خاصة عندما تكون مريضًا، حيث يعمل القناع على حماية الآخرين من الإصابة بالأمراض التي تكون قد تنقلها من خلال الهواء.
  • الاحتفاظ بالخصوصية: قد يرتدي بعض الأشخاص القناع الطبي للحفاظ على الخصوصية وعدم إظهار وجوههم في الأماكن العامة، خاصة في الوقت الذي لا يرغبون في التحدث أو التفاعل مع الآخرين.
  • فصل العوامل البيئية: في فصل الشتاء، يرتدي بعض الأشخاص القناع الطبي لحماية أنفسهم من الهواء البارد والرياح القارسة.
  • الالتزام بالعادات الثقافية: يُعتبر ارتداء القناع الطبي في اليابان جزءًا من العادات الثقافية المجتمعية، ولذلك يقوم العديد من الناس بارتدائه في المواقف المناسبة تجاه الصحة والاحترام للآخرين.
  • كيفية التعامل مع ارتداء القناع الطبي في اليابان:

    • توفير القناع الطبي الخاص بك: قم بشراء بعض الأقنعة الطبية القابلة للتصرف للاستخدام أثناء زيارتك لليابان.
    • ارتداء القناع في الأماكن المناسبة: ارتدي القناع الطبي في المواقف التي تتطلبها الصحة العامة، مثل عند الشعور بالمرض أو عند زيارة الأماكن العامة المزدحمة.
    • التخلص من القناع بشكل صحيح: بعد استخدام القناع، تأكد من التخلص منه بشكل صحيح وعدم إعادة استخدامه، حيث يُفضل وضعه في الحاوية المخصصة للمواد القابلة للتدوير.
    • احترام قوانين المكان: اتبع القوانين والتعليمات المعلنة في المكان، حيث قد يكون هناك مكان مخصص للأشخاص الذين يرغبون في خلع الأحذية أو القناع.

    ارتداء القناع الطبي في اليابان ليس فقط إجراءً صحيًا ووقائيًا، بل هو جزء من السلوك الاجتماعي والثقافي الذي يعكس اهتمام الشخص بصحته الشخصية وبصحة المجتمع من حوله.