مهرجان فانوس تايوان

مهرجان فانوس تايوان

مع بداية السنة الصينية الجديدة تتلألأ سماء تايوان بالعديد من الفوانيس المضيئة ذات الألوان الكرنفالية الجذابة في حدث ممتع وجميل وينال إعجاب السائحين. يقام مهرجان فانوس تايوان بأجواء مختلفة تحتاج إلى التخطيط والتنظيم من أجل تعزيز السياحة التايوانية، حتى يظهر هذا المهرجان بصرح مختلف. تستمتع الأسر بمشاهد قمة في الروعة والجمال بانطلاقة الفوانيس في السماء محملة بأحلامهم وأمنياتهم التي تمت كتابتها على الفوانيس حتى تأخذ معها الطاقة السلبية والأخبار الغير سارة وتأتي بكل ما هو جديد ومبشر، وسنتعرف على وصف المهرجان بشكل تفصيلي من خلال هذا التقرير.

أهمية إقامة مهرجان فانوس تايوان

تهتم وزارة الاتصالات والمواصلات التايوانية بإقامة مهرجان فانوس تايوان من أجل جذب السياح من مختلف بلاد العالم للفت الانتباه للسياحة التايوانية. ويقبل الزوار بكثرة من أجل الاستمتاع بهذا المهرجان ومظهر الاحتفال الفريد من نوعه، حيث يضمن هذا المهرجان نشر الثقافة الشعبية التايوانية التي تجمع بين مواكبة التكنولوجيا العصرية وبين الثقافة التقليدية.

فعاليات مهرجان فانوس تايوان

مهرجان فانوس تايوان

عند بداية كل سنة صينية في العام الجديد ويكتمل القمر ويوافق يوم 15 في التقويم الصيني من الشهر الأول يبدأ الإعداد لإقامة هذا المهرجان بخروج التايوانيين لتبدأ مراسم الاحتفال بعد غروب الشمس ويتناولون زلابية الأرز في حفلة عشاء عائلي ممتع في أضواء جذابة.

يحمل الجميع فوانيس ويبدأ الحفل بالغناء وتعلو أصوات الموسيقى حتى يبدأ الجميع في الفرح والسرور والمتعة، هذا بجانب العروض الفنية والمسرحية التي يقدمها الفرق الشعبية من أجل إحداث ضجة ورفاهية في أجواء رائعة تجذب الأفراد المحليين سكان تايوان والسياح الذين أتوا من جميع أنحاء العالم.

فكرة مهرجان فانوس تايوان

مجيء منتج من قناة ديسكفري والفريق الخاص بها عام 2007 إلى تايوان من أجل المشاركة في الاحتفال بمهرجان فانوس تايوان وقد ذكروا بأن هذا الاحتفال حدث مهماً للغاية ويستحق كل التقدير والاحترام، وتم اختيار مهرجان فانوس تايوان أحد أفضل المهرجانات في العالم لما يضمه من مظاهر جميلة وإنارة الفوانيس والمصابيح والعروض والغناء، وقدمت قناع ديسكفري فيلم عن مهرجان فوانيس تايوان يشرح للعالم كله مدى الاهتمام والاستعداد لإقامة هذا الحفل الممتع.

مظاهر الاحتفال بمهرجان فانوس تايوان

مهرجان فانوس تايوان

من أجل الاحتفال بمهرجان فوانيس تايوان، يجري تزين الفوانيس التي تحلق في السماء بالعديد من الصور الشخصية ويكتب عليها أمنيات كل فرد، والتي تختلف من شخص لآخر فهناك من يأمل في الالتحاق بوظيفة وهناك من يأمل في الإنجاب، هذا بجانب الفانوس الرئيسي الذي يضمن يزين بطريقة مختلفة في كل عام ويبلغ ارتفاعه 10 أمتار.

أما بالنسبة للفوانيس الصغيرة التي توجد بجوار الفانوس الرئيسي فلها دلالة ومعنى حيث تحمل صور للحيوانات والطيور وبعض من الشخصيات المعروفة التاريخية والدينية.

كذلك يمكن للأطفال المشاركة في الاحتفال بمهرجان فانوس تايوان من خلال هذه الفوانيس وإطلاقها في السماء، بالإضافة إلى الألعاب النارية فهي من أشهر أساسيات إقامة مهرجان فانوس تايوان إشارة لأسطورة قديمة.

طقوس الاحتفال بمهرجان تايوان

يستخدم الورق الأحمر في تجهيز المصابيح المضيئة في مهرجان فانوس تايوان، حيث يضمن العديد من الرسومات الكرتونية للأطفال والحيوانية وبعد الرموز التايوانية، ومن العادات والتقاليد في تايوان أن يقوم القائمون على هذا الحفل بإضاءة فانوس عشوائي ويتركوه يسبح على سطح الماء أو يطير في السماء، حتى يختفي ولم يعد له أي أثر.

باعتقادهم أن مع اختفاء الفانوس يختفي الحظ السيئ، ويزول الظلام والطاقة السلبية ونستعد لاستقبال عام جديد مليء بالبهجة والسعادة، ويؤمن التايوانيون بالكتابة على الفوانيس التي تحلق في السماء بكتابة الأمنيات التي تنقل رغباتهم وآمالهم إلى الآلهة من أجل تحقيق الأمنيات وجلب محصول خير في هذا العام.