إعادة فتح البحيرة الزرقاء في أيسلندا بعد

إعادة فتح البحيرة الزرقاء في أيسلندا بعد

من جديد سوف يعاد فتح البحيرة الزرقاء في أيسلندا أمام السياح بعد إغلاقها بسبب النشاط البركاني المدمر حيث أعيد فتح بلو لاجون في أيسلندا خلال عطلة وذلك بنهاية الأسبوع للمرة الأولى منذ إغلاقها بسبب النشاط البركاني الشهر الماضي.

فيما قد أعاد المنتجع الصحي الشهير افتتاح حمامات السباحة ذات الألوان القزحية، ومطعم لافا ، ومطعم Retreat Spa and Spa، ومتجر العناية بالبشرة يوم الأحد.

وتمتلك أيسلندا العديد من الجوانب الطبيعية الخلابة، ومن بينها بحيرة البلو لاجون، وهي واحدة من أكثر الوجهات السياحية شهرة في البلاد. ومؤخرًا، تعرضت البحيرة للإغلاق بسبب النشاط البركاني في المنطقة المحيطة بها، ولكنها أعيد فتحها مجددًا في عطلة نهاية الأسبوع للمرة الأولى.

حيث تقع بحيرة البلو لاجون في جنوب غرب أيسلندا، وتُعتبر واحدة من أهم المعالم السياحية في البلاد. تتميز البحيرة بمياهها الزرقاء الفاتنة، وهي بركانية الأصل تشكلت نتيجة لتدفق المياه الساخنة من باطن الأرض واحتوائها على العديد من العناصر المعدنية المفيدة للصحة والجمال.

فيما قد شهدت المنطقة البركانية المحيطة بالبحيرة زيادة في النشاط البركاني، مما أدى إلى إغلاق البحيرة للسياح حفاظًا على سلامتهم. تم اتخاذ هذا الإجراء كإجراء احترازي لتجنب أي مخاطر محتملة نتيجة لتدفق المياه الحارة من المناطق البركانية حيث بعد تقييم الوضع وتحسن الظروف، تم إعادة فتح البحيرة مرة أخرى للجمهور. وتمتع السياح بفرصة الاستمتاع بالمياه الزرقاء الفريدة والترفيه عن أنفسهم في المنتجع الصحي المحيط بها. يُعد البلو لاجون وجهة رائعة للسياح الذين يبحثون عن تجربة فريدة ومريحة للاسترخاء واستعادة النشاط.

ولكن مع هذا لن يتمكن زوار المنتجع الصحي من القيادة هناك بأنفسهم لأن الطرق ستظل مفتوحة فقط للحافلات حتى 20 ديسمبر على الأقل. حيث يمكن للضيوف حجز وسائل النقل، وذلك بعد عدة أسابيع مليئة بالتحديات، يتطلع إلى إعادة فتح العمليات في سفارتسينجي.

فيما قد تم إغلاق بحيرة بلو لاجون، التي تقع في شبه جزيرة ريكيانيس، لأول مرة في شهر نوفمبر وسط تهديد بحدوث ثوران بركاني بعد زيادة النشاط الزلزالي في المنطقة. وتم تمديد هذا الإغلاق في وقت لاحق.