إغلاق البلو لاجون في أيسلندا بسبب مخاوف من

إغلاق البلو لاجون في أيسلندا بسبب مخاوف من

إغلاق البحيرة الزرقاء في أيسلندا بعد زلزال كبير والخوف من ثوران البركان هو خبر جرى تداوله على نطاق كبير حيث سوف يتم إغلاق بلو لاجون الشهيرة، إحدى الوجهات السياحية الأكثر شهرة في أيسلندا، بشكل رسمي خلال الأيام الـ7 المقبلة بسبب زيادة النشاط الزلزالي في أعقاب سلسلة من الزلازل.

وبحسب ما نشر فإن النشاط الزلزالي قد أدى لتدفق أغما نحو سطح الأرض حول شبه جزيرة ريكيانيس، موطن البحيرة والمطار الدولي في البلاد، وكذلك محطة سفارتسينجي للطاقة، التي تزود الطاقة لجزء كبير من المنطقة وخلال اليوم السابق قد شهدت المنطقة المحيطة بالبحيرة مئات الزلازل، بما في ذلك زلزال بلغت قوته خمس درجات على مقياس ريختر، وذلك بحسب موقع آيسلندا مونيتور.

حيث تشهد أيسلندا حادثة هامة تتعلق بإغلاق البحيرة الزرقاء (Blue Lagoon) بسبب زلزال كبير والخوف من ثوران البركان فيما تعتبر البحيرة الزرقاء وجهة سياحية شهيرة في أيسلندا، حيث يقصدها الزوار للاستمتاع بمياهها الدافئة والفريدة من نوعها. ومع ذلك، فإن وجود البراكين في المنطقة يجعلها عرضة للنشاط الزلزالي وثوران البراكين.

وشهدت أيسلندا نشاطًا زلزاليًا متزايدًا وزيادة في عدد البراكين التي تظهر عليها علامات نشاط. يعود ذلك جزئيًا إلى النشاط الجيولوجي الطبيعي في المنطقة، حيث تقع أيسلندا على حافة الصفيحة الأوراسية والصفيحة الأمريكية، وتتحرك الصفيحتان بعيدًا عن بعضهما البعض، مما يسبب النشاط الزلزالي وثوران البراكين.

لذا غالبا ما تثير هذه الظروف المتراكمة مخاوف كبيرة من إمكانية حدوث ثوران بركاني بالمنطقة المحيطة كلها بالبحيرة الزرقاء أو في أماكن أخرى في أيسلندا. لذا غالبا ما تتخذ السلطات المحلية والعلماء إجراءات احترازية لمراقبة النشاط البركاني وتقييم المخاطر المحتملة. وهذا بالرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بدقة متى وكيف سيحدث الثوران البركاني، إلا أن هناك جهودًا مستمرة لمراقبة النشاط وتحليل المعلومات الجيولوجية والزلزالية للتنبؤ بالأحداث المحتملة.

ويجب على الزوار والسكان المحليين أيضًا أن يكونوا على دراية بالتحذيرات والتنبيهات الصادرة من السلطات المحلية واتباع التوجيهات بدقة. ينصح بضرورة تجنب القرب من المناطق المحتملة للثوران البركاني أو التجمعات الزلزالية، والابتعاد عن المنحدرات الخطرة أو الأماكن القريبة من البراكين.