المشاريع السياحية العملاقة للأمير محمد بن سلمان

المشاريع السياحية العملاقة للأمير محمد بن سلمان

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق مجموعة من المشاريع العملاقة التي تهدف إلى تنويع اقتصاد البلاد بعيدًا عن النفط، وجعلها مركزًا سياحيًا عالميًا، تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد. وتبلغ قيمة هذه المشاريع مليارات الدولارات، ومن المقرر أن توفر آلاف الفرص الجديدة للعمالة.

هذه المشاريع الطموحة تهدف إلى جعل المملكة العربية السعودية قوة اقتصادية رائدة في المنطقة، وجذب الاستثمارات الأجنبية. كما أنها تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة. وهنا، نأخذك في جولة للتعرف على المشاريع السياحية العملاقة للأمير محمد بن سلمان.

منطقة العلا

العلا هي مدينة تاريخية وطبيعية تقع في شمال غرب المملكة العربية السعودية. يعود تاريخها إلى أكثر من 200 ألف عام، وهي موطن لبعض المواقع الثقافية القديمة في العالم، بما في ذلك مدائن صالح، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو.

تتميز العلا بتضاريسها المتنوعة، حيث تقع بين جبال الحجر الرملي الشاهقة وواحات النخيل الخضراء. كما تضم المدينة العديد من المعالم التاريخية والطبيعية، مثل المدافن الحجرية القديمة، والنقوش الصخرية، والينابيع الساخنة

ومع ذلك، فإن المملكة تعمل حاليًا على تحويل الموقع التاريخي إلى وجهة دولية من خلال المخطط الرئيسي “رحلة عبر الزمن” – بقيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

تم تيسير زيارة الموقع للسائحين بواسطة المخطط الرئيسي. عند الانتهاء منه، سيساهم في تحقيق أهداف الهيئة الملكية لمحافظة العلا، والتي تشمل المساهمة بمبلغ لا يقل عن 32 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وإيجاد 38 ألف فرصة عمل بحلول عام 2035.

ووفقا للهيئة الملكية لمحافظة العلا، فإن المخطط الرئيسي يساهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية 2030 من خلال إعادة تنشيط العلا كوجهة سياحية وتحفيز التنويع الاقتصادي في المنطقة، بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياة للمقيمين، وتعزيز فرص العمل، وتسريع تطوير البنية التحتية الثقافية والسياحية في المنطقة.

ستتحول العلا إلى مركز ثقافي عالمي مع تطوير خمسة مناطق ثقافية جديدة، تمتد عبر المنطقة التاريخية. وتشمل هذه المناطق مدينة العلا القديمة، ودادان، وجبل عكمة، والواحة النبطية، ومدينة الحِجر الأثرية.

سيتم اجتياز هذه المناطق من خلال واحة البلدة القديمة، حيث سيتم تجديد قسم يبلغ طوله تسعة كيلومترات في قلب الواحة الثقافية بالكامل. كما سيتم تطوير 15 منطقة ثقافية جديدة في الموقع التاريخي، بما في ذلك المتاحف والمعارض والمراكز الثقافية.

مشروع أمالا

أمالا، هو مشروع كبير قادم يهدف إلى إعادة تعريف التنمية المستدامة، وقد تم تأسيسه كشركة مستقلة. اندمجت أمالا مع شركة البحر الأحمر للتطوير لتشكيل شركة البحر الأحمر العالمية (RSG).

ووفقا للرئيس التنفيذي للشركة، فإن الهدف ليس فقط المساعدة في خلق فرص اقتصادية هائلة - تقدر قيمتها بمئات المليارات من الريالات - لشعب المملكة العربية السعودية، ولكن أيضًا وضع معايير عالمية جديدة في التنمية وإلهام الصناعة للقيام بعمل أفضل.

يتبع مشروع أمالا صندوق الاستثمارات العامة، ويوفر وجهة نابضة بالحياة وتقدمية للترفيه والعافية والاحتفال بالتراث الثقافي الغني في المنطقة. من المتوقع أن يصبح المشروع البالغ مساحته 3800 كيلومتر مربع، وجهة ضيافة رائدة على الخريطة العالمية.

وسيضم المشروع 14 من أفضل العلامات التجارية الفندقية في العالم، وأكثر من 800 فيلا سكنية وشقة ومنزل عقاري، و200 مؤسسة للأزياء الراقية، وأكاديمية للفنون، ومجموعة واسعة من المعارض والمشاغل وورش العمل الحرفية.

وسيشمل المشروع أيضًا تجارب طعام مميزة ومراسي عالمية المستوى ونوادي لليخوت وأماكن رياضية. بالإضافة إلى ذلك، ستحتوي أمالا أيضًا على مطار "مستوحى من تأثير السراب المرتبط بالبيئة الصحراوية" صممته شركة الهندسة المعمارية والتصميم Foster + Partners ومقرها المملكة المتحدة.

ستمزج أمالا بين العافية والعروض الإبداعية والاجتماعية لتزويد الضيوف برحلة شاملة للتحول الذاتي.

يقع المشروع داخل محمية الأمير محمد بن سلمان الطبيعية، وهي منطقة مخفية ومزدهرة على البحر الأحمر. سيتم الحفاظ على جمال المحمية ومواردها الطبيعية مع توفير وجهة استثنائية للضيوف.

مشروع البحر الأحمر

من المقرر أن يصبح المنتجع الفاخر الجديد نقطة جذب رئيسية للسياح الذين يزورون منطقة الشرق الأوسط.

وسيمتد مشروع البحر الأحمر، الذي يقع بين مدينتي أملج والوجه الساحليتين، على مساحة 30 ألف كيلومتر مربع.، وبسواحل طولها 200 كيلومتر.

ومن المقرر أن يصبح المشروع من أنجح المنتجعات السياحية المستدامة في العالم، بسبب التركيز القوي على التراث والثقافة والحفاظ على البيئة، ويهدف إلى جذب الزوار على مدار السنة.

وسيوفر المنتجع 8000 غرفة فندقية جديدة بمجرد اكتماله، وسيكون أول منتجع متكامل وفاخر ومتعدد الاستخدامات في المنطقة. ويعتزم القائمون على مشروع البحر الأحمر جعله نموذجاً للسياحة المستدامة.

إن سياسة عدم إرسال النفايات إلى مدافن النفايات، وحياد الكربون بنسبة 100%، وحظر المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، هي بعض الخطوات التي يتم اتخاذها لتحقيق هذا الهدف.

وبالإضافة إلى مؤهلاته المثيرة للإعجاب في مجال الاستدامة، يقدم مشروع البحر الأحمر للزوار تجربة فريدة تجمع بين الجمال الطبيعي للمنطقة وتراثها الثقافي الغني.

ومن المقرر أن يصبح المنتجع وجهة لا بد منها للمهتمين باستكشاف الكنوز التاريخية والأثرية التي تنتشر في المناظر الطبيعية الصحراوية الشاسعة.

ومن المقرر الانتهاء من مشروع البحر الأحمر بحلول عام 2030، ومن المتوقع أن يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. ومن خلال تركيزه على التراث والثقافة والاستدامة، يستعد المنتجع ليصبح واحدًا من أكثر المشاريع التطويرية إثارة في الشرق الأوسط، حيث يقدم تجربة فريدة حقًا لا تُنسى للزوار.

الدرعية

تم تجديد مدينة الدرعية التاريخية في المملكة العربية السعودية لتصبح عاصمة ثقافية عالمية. تقع الدرعية على بعد 20 دقيقة فقط شمال غرب وسط مدينة الرياض، وتضم أكثر من 300 عام من الثقافة والتاريخ الأصيل.

يهدف المشروع الطموح إلى تحويل الدرعية إلى واحدة من أهم وجهات نمط الحياة في العالم للثقافة والتراث والضيافة وتجارة التجزئة والتعليم. وستقدم الدرعية تجارب تراثية ملهمة، وفرصًا تعليمية وثقافية، وحياة سكنية ذات مستوى عالمي، وعروض أسلوب حياة متميزة.

يقع في قلب المشروع موقع الطريف للتراث العالمي لليونسكو، وهي مدينة شهيرة مبنية من الطوب اللبن وموطن البيت الأول لعائلة آل سعود، وقد تم الحفاظ عليها وترميمها للأجيال القادمة.

يدعم المشروع الذي تشرف عليه هيئة تطوير بوابة الدرعية، رؤية 2030 باستهداف 27 مليون زائر محلي ودولي بحلول عام 2030.

ويسهم ذلك في دعم الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي تهدف إلى استضافة 100 مليون سائح عالمي في المملكة بحلول عام 2030.

من خلال الجمع بين الطراز المعماري النجدي التقليدي والعمران الجديد، تم تصميم الدرعية للتواصل عاطفيًا مع الزوار والمقيمين مع الترويج للتراث الغني للوجهة والاحتفال به.

يقدم المشروع مجموعة من تجارب نمط الحياة، بما في ذلك التسوق والترفيه وتناول الطعام. كما يتضمن أيضًا وحدات سكنية ذات مستوى عالمي، مما يوفر للمقيمين نوعية حياة استثنائية.

ستصبح الدرعية واحدة من أكبر أماكن التجمع في العالم، وستوفر وجهة فريدة من نوعها تحتفي بثقافة المملكة العربية السعودية وتاريخها الفريد بحلول عام 2030.

مدينة الملك سلمان للطاقة

تعد مدينة الملك سلمان للطاقة، المعروفة باسم سبارك، نظامًا بيئيًا صناعيًا جديدًا يتم تطويره كمركز لسوق الطاقة العالمية.

ونظرًا لسمعة المنطقة فيما يتعلق بموارد النفط والغاز والطلب المرتفع على سلع وخدمات الطاقة، فإن SPARK في وضع مثالي لتوفير وصول لا مثيل له إلى فرص النمو وخدمات الدعم ذات المستوى العالمي وكفاءات سلسلة التوريد.

إن موقع سبارك الاستراتيجي هو ما يميزها، حيث يوفر للمستأجرين والمستثمرين بوابة للوصول إلى الجهات الفاعلة في مجال الطاقة في جميع أنحاء العالم، ليس فقط محليًا ولكن في جميع أنحاء منطقة الخليج الأوسع أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، مع سهولة الوصول إلى مطار الملك فهد الدولي وميناء الملك عبد العزيز والطريق السريع لدول مجلس التعاون الخليجي، من المؤكد أن المستأجرين والمستثمرين سيستمتعون بأقصى قدر من الراحة.

ويتماشى تطوير SPARK مع خطة رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر إيرادات المملكة من خلال بناء اقتصاد قوي.

ومن المقرر أن يساهم هذا المشروع الطموح بأكثر من 6 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد سنويًا وخلق ما يصل إلى 100 ألف فرصة عمل على المدى الطويل.

تتمثل رؤية SPARK في أن تصبح نظامًا بيئيًا صناعيًا رائدًا تكون الاستدامة في جوهره، وتكون بمثابة منصة لقطاع الطاقة.

ومن خلال توفير البنية التحتية والخدمات ذات المستوى العالمي، تهدف SPARK إلى مساعدة المستثمرين على تنمية أعمالهم، مع تحقيق قيمة مستدامة أيضًا للمجتمعات التي تخدمها.

بينما تستعد SPARK لافتتاحها الكبير، يتم تشجيع اللاعبين في قطاع الطاقة على الاستفادة من هذه الفرصة الاستثنائية لتوسيع أعمالهم والاستفادة من المزايا العديدة التي تقدمها SPARK.

من موقعها الممتاز إلى خدمات الدعم رفيعة المستوى، من المقرر أن تصبح SPARK منصة القرن الحادي والعشرين لقطاع الطاقة، مما يعزز التميز والابتكار، ويدفع الصناعة إلى مستقبل مشرق.

حديقة الملك سلمان

حديقة الملك سلمان، من المقترح أن تكون أكبر حديقة حضرية في العالم، وقد أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في 19 مارس 2019.

تعد الحديقة، التي من المقرر أن تكون في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتغطي مساحة تزيد عن 16 كيلومترًا مربعًا، جزءًا من مبادرة رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة في المدينة.

وستوفر الحديقة مجموعة واسعة من الخيارات الثقافية والفنية والترفيهية والرياضية، مما يجعلها مركزاً للمقيمين والزوار على حد سواء. وستحتوي على مساحات خضراء واسعة مفتوحة، بما في ذلك حديقة على الطراز الإسلامي، وحدائق عمودية، وحديقة متاهة، ومحمية للطيور والفراشات.

وتضم الحديقة أيضًا ممشى دائريًا للمشاة يبلغ طوله 7.2 كيلومترًا، ومنطقة وادي محاطة بالمعالم الفنية والمائية، ومسطحات مائية متنوعة تغطي مساحة تزيد عن 300 ألف متر مربع.

ويحتل مجمع الفنون الملكية، أحد معالم الجذب الرئيسية في المنتزه، مساحة تزيد على 400 ألف متر مربع، ويضم مسرحًا وطنيًا يتسع لـ 2500 مقعدًا، و5 متاحف بمساحات مختلفة، ومسرحًا خارجيًا يتسع لـ 8000 متفرج، ومجمعًا به 3 قاعات سينما و4 أكاديميات فنية ومركز تعليمي للأطفال.

تضم الحديقة أيضًا 7 متاحف وساحات مختلفة لاستضافة الفعاليات والأعمال الفنية والمعالم المختلفة.

وتشمل الميزات الأخرى للحديقة ملعبًا ملكيًا للجولف بمساحة 850 ألف متر مربع، ومجمعًا رياضيًا على مساحة 50 ألف متر مربع، وملعبًا للواقع الافتراضي، ومركزًا للقفز المظلي، ومركزًا للفروسية، ومسارات للجري وركوب الدراجات، ومسارًا لمسافة 100 ألف متر. مدينة ملاهي بمساحة 140.000 متر مربع، مدينة ألعاب مائية بمساحة 140.000 متر مربع، مركز ترفيهي عائلي، برج وجسر معلق. كما تضم الحديقة مركزًا بيئيًا وثقافيًا وتعليميًا بمساحة 80 ألف متر مربع.

وسيكون الوصول إلى الحديقة سهلاً عبر عدة طرق رئيسية، كما أنها ترتبط بمشروع الملك عبد العزيز للنقل العام من خلال خمس محطات على الخط الأخضر لمترو الرياض، و10 محطات لشبكة حافلات الرياض.

وستشمل الحديقة أيضًا مجمعات سكنية توفر 12 ألف وحدة سكنية، و16 فندقًا بإجمالي 2300 غرفة، و500 ألف متر مربع من مساحات التجزئة، ومساجد، ومراكز شرطة، ومرافق صحية وتعليمية واجتماعية، ومكتبات عامة، و280 ألف متر مربع من مواقف السيارات، الطرق الرئيسية والخدمية والممرات.

تعد حديقة الملك سلمان خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، حيث تعزز جودة الحياة لشعب الرياض وترفع التصنيف العالمي للمدينة.

ذا لاين

قال جايلز بندلتون، المدير التنفيذي لنيوم، في مقابلة داخلية، إن مشروع The Line في المملكة العربية السعودية، هو مدينة خطية مستقبلية قادمة، سيتم بناؤها باستخدام الكثير من الذكاء الاصطناعي.

ويعد المشروع جزءا من مشروع نيوم الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار، وهو مدينة مستقبلية ذات تطوير متعدد الاستخدامات، تحتوي على مساحات للعمل واللعب والمعيشة.

وشهدت المدينة الخطية، التي يجري بناؤها في محافظة تبوك شمال غرب المملكة، مؤخرًا حفارات تحفر خندقًا واسعًا في الصحراء.

ستسمح الواجهة المرآة لـ The Line للمدينة بالاندماج بسلاسة مع الطبيعة المحيطة بها. ومع انخفاض أثر البنية التحتية، لن تحتوي المدينة الخطية على طرق أو سيارات أو انبعاثات، وستعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100% مع الحفاظ على 95% من الأراضي للطبيعة. تم بناء المدينة لإعطاء الأولوية للصحة والرفاهية على وسائل النقل والبنية التحتية.

يبلغ عرض المدينة 200 متر فقط وطولها 170 كيلومترًا وترتفع 500 متر فوق مستوى سطح البحر، مع مناخ مثالي طوال العام وسكك حديدية عالية السرعة توفر للمقيمين وسائل نقل شاملة في 20 دقيقة.

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن "ذا لاين" سوف يجسد "العمران منعدم الجاذبية"، حيث يتم تقسيم وظائف المدينة عموديا.

وقال ولي العهد إن مشروع "ذا لاين" سيعالج التحديات التي تواجه البشرية في الحياة الحضرية اليوم وسيسلط الضوء على طرق بديلة للعيش، مضيفاً أن السكان سيتمكنون من الوصول إلى جميع احتياجاتهم اليومية خلال خمس دقائق سيراً على الأقدام في "ذا لاين".

سندالة

من المقرر أن تفتتح شركة نيوم السعودية مشروع سندلة، وهي جزيرة تقع قبالة ساحل المشروع، في عام 2024، حسبما أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وتبلغ مساحة سندالة حوالي 840 ألف متر مربع، وهي عبارة عن مجموعة من الجزر التي سيتم تطويرها في مشروع جيجا. ومن المتوقع أن يخلق 3500 فرصة عمل لقطاع السياحة وخدمات الضيافة والترفيه.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، ستعمل الجزيرة كبوابة رئيسية للبحر الأحمر، حيث تقدم للزوار تجارب بحرية مخصصة، ومن المتوقع أن تبدأ في الترحيب بالضيوف اعتبارًا من أوائل عام 2024.

وستكون الجزيرة الفاخرة أيضًا موطنًا لنادي لليخوت وثلاثة منتجعات فاخرة ومنتجع صحي وأكثر من 50 علامة تجارية فاخرة و86 رصيفًا.

وقال ولي العهد: "هذه لحظة مهمة أخرى لنيوم وخطوة كبيرة في تحقيق المملكة لطموحاتها السياحية في إطار رؤية 2030"، مضيفًا أن "سندالة ستكون أول جزيرة فاخرة ونادي لليخوت في نيوم في البحر الأحمر، مما يوفر بوابة ذات مناظر خلابة للبحر الأحمر والتي ستصبح الموقع السياحي الأكثر إثارة وجاذبية في المنطقة".

وتهدف الجزيرة إلى جذب أكثر من 2400 زائر يوميًا بحلول عام 2028.

القدية

القدية، مشروع تطوير جديد رائد في المملكة العربية السعودية، من المقرر أن يحدث ثورة في صناعات الترفيه والرياضة والفنون.

أطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وجزء من خطة الرؤية السعودية 2030، ستساعد القدية في تنويع اقتصاد البلاد، وخلق فرص عمل جديدة، وتمكين الشباب والنساء.

وسيقدم المشروع الطموح، الذي يقع على مشارف الرياض، مجموعة واسعة من التجارب القائمة على خمسة أركان أساسية: الرياضة والعافية، والطبيعة والبيئة، والمتنزهات والمعالم السياحية، والحركة والتنقل، والفنون والثقافة.

بدءًا من المتنزهات الترفيهية المناسبة للعائلات والساحات الرياضية المناسبة للمسابقات الدولية، وأكاديميات الرياضة والفنون، وأماكن الحفلات الموسيقية والترفيهية، ومسارات السباق لعشاق رياضة السيارات، ستلبي القدية احتياجات الزوار من جميع الأعمار والاهتمامات.

وقد أظهر حفل وضع حجر الأساس للمشروع، بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رؤية المشروع وحجمه.

يقدم المخطط الرئيسي للقدية، الذي تم الكشف عنه في عام 2019، ومركز تجربة الزوار، الذي تم افتتاحه في نفس العام، لمحات عن مستقبل المشروع.

وفي مرحلة التصميم والبناء، تقدم القدية حاليًا العديد من الفرص للمستثمرين والمقاولين والموردين وشركاء البنية التحتية، بالإضافة إلى مقدمي الرعاية الصحية.

وبفضل عروض القدية المبتكرة والتزامها بتعزيز إمكانات الشباب في المملكة العربية السعودية، فإنها تستعد لتصبح وجهة عالمية رائدة. لقد أصبح تأثير المشروع محسوسًا بالفعل محليًا ودوليًا، حيث تتابع وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم تطوره.

ومع استمرار القدية في التبلور، فإنها تمثل حقبة جديدة وجريئة لاقتصاد المملكة العربية السعودية ومجتمعها وثقافتها. وبينما ينتظر العالم اكتماله، فمن الواضح أن تأثير المشروع سيكون محسوسًا خارج حدود المملكة.

برج جدة

برج جدة، أطول مبنى قيد الانتظار في العالم، بدأ تشييده منذ أكثر من سبعة أعوام، بتكلفة 1.4 مليار دولار.

سيكون المشروع موطنًا لمزيج من الوحدات السكنية والشقق الفندقية والفنادق، مع افتتاح فندق فورسيزونز بداخله.

عند اكتماله، سيصل برج جدة إلى ارتفاع يقدر بنحو كيلومتر واحد، ليتفوق على أطول مبنى في العالم حاليًا، برج خليفة.

تم تصميم البرج من قبل Adrien Smith + Gordon Gill Architecture ويغطي مساحة أرضية قدرها 243,866 مترًا مربعًا. ويحتوي أيضًا على أعلى منصة مراقبة في العالم، حيث يقع على ارتفاع 664 مترًا عن سطح الأرض.

وعلى الرغم من النكسات التي يواجهها المشروع، نشرت شركة جدة الاقتصادية، مطور البناء، مؤخرًا مقطع فيديو على صفحتها على تويتر يروج للبرج كجزء من رؤية السعودية 2030. وتهدف الرؤية الطموحة إلى تقليل اعتماد البلاد على النفط وتحديث اقتصادها.

على الرغم من أنه لا يوجد حتى الآن تاريخ الانتهاء في الأفق، إلا أنه بمجرد الانتهاء من برج جدة، سيكون بلا شك أعجوبة هندسية حديثة.

وبفضل ارتفاعه المذهل ووسائل الراحة الفاخرة، سيكون البرج رمزًا لتحرك المملكة العربية السعودية نحو اقتصاد حديث ومتنوع.