يوم الاحتفال العالمي باليوم الدولي لحفظة السلام

يوم الاحتفال العالمي باليوم الدولي لحفظة السلام
(اخر تعديل 2024-05-29 01:49:41 )

يصادف يوم 29 مايو من كل عام يوم الاحتفال العالمي باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة حيث يعتبر هذا هو اليوم الذي يكرم فيه العاملون في مهمة حفظ السلم الذين يعملون جاهدين للحفاظ على الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم بكافة الأشكال حيث يذكرنا هذا بضرورة العمل المشترك لتحقيق السلام والأمن الدائمين.

كما يدعو هذا اليوم من أجل كل واحد منا للانضمام إلى الحركة العالمية من أجل السلام. حيث لا يمكن تحقيق السلام بدون التكاتف العالمي وأن نكون قوة قوية من أجل التغيير حيث يعترف بخدمة وتضحيات قوات حفظ السلام وذلك بالماضي والحاضر والذي يشمل على أكثر من 4200 وهو ما يعني أن يتم التضحية بأرواحهم تحت علم الأمم المتحدة حيث يثني على صمود المجتمعات التي نخدمها والتي تواصل السعي من أجل السلام على الرغم من العديد من العقبات.

كذلك حيث يعمل حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة بشكل مشترك مع الحكومات المحلية وكذلك عدد من المجتمعات المختلفة والمنظمات الدولية والإقليمية والتي تسعى من أجل تحقيق السلام والأمن حيث أثبتت هذه الجهود نجاحًا ضخمًا لحفظ السلم في العديد للمناطق المنكوبة بالصراعات والحروب والتي قد تشمل على البوسنة والهرسك وكوسوفو والصومال وجنوب السودان ودارفور وكذلك لبنان وسوريا واليمن.

وسبق أن جرى تأسيس قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في عام 1948، وشاركت في أكثر من 70 عملية بجميع أنحاء العالم ومنذ ذلك الحين حيث لتحقيق الاستقرار في المناطق المنكوبة بالحروب والصراعات.

وكذلك يشكل الهدف الرئيسي لحفظ السلم التابعين للأمم المتحدة الحفاظ على الأمن والتعزيز للسلم والأمن الدوليين، وتساعد قوات حفظ السلام في تقديم الحلول السياسية حيث ذلك مع منع الصراع وذلك لحماية المدنيين وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات المحلية ، وعمل حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة على إنقاذ الأرواح وتغييرها بأكثر الأوضاع السياسية والأمنية هشاشة في العالم حيث منذ عام 1948 ساعد أكثر من مليوني فرد عسكري ومدني البلدان على الانتقال من الحرب إلى السلام.

ويشمل ذلك على العمل المشترك وذلك من أجل حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة العديد من المجالات، والذي يشمل في ذلك مراقبة الانتهاكات والحركات المشبوهة وهناك التفتيش على الأسلحة وتأمين المنشآت الحيوية ومنع التهريب والجريمة المنظمة وتوفير الدعم الإنساني والإغاثة الطبية والأمنية.