أشهر أطباق حلويات رمضان حول العالم

أشهر أطباق حلويات رمضان حول العالم
(اخر تعديل 2024-03-13 00:28:48 )

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يتجدّد الحديث حول تلك الأطباق الشهية واللذيذة التي تعتبر جزءًا أساسيًا من تجربة هذا الشهر الكريم في معظم بلدان العالم. إنّها ليست فقط أطعمة تملأ المعدة بل هي أيضًا جزء من تراث وثقافة كل مجتمع. تختلف الحلويات الرمضانية من بلد لآخر، ولكنها جميعًا تجمعها الطيبة والفرح الذي يحمله الشهر الفضيل.

في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وحتى خارجه، تعتبر الحلويات جزءًا لا يتجزأ من إفطارات رمضان وأطباق السحور. وفي هذا المقال، سنستكشف سويًا بعضًا من أشهر الحلويات الرمضانية حول العالم، التي تشترك في إضافة لمسة من السعادة والدفء لهذا الشهر المبارك.

حلوى المكشكشة

حلوى المكشكشة أو "المقشة" هي واحدة من الحلويات التي تشتهر بها بلاد الشام وبعض المناطق العربية الأخرى. تعتبر هذه الحلوى جزءًا لا يتجزأ من تراث المطبخ العربي الشرقي، وتمثل رمزًا للفخامة والجمال في تصميمها وطعمها.

مكونات حلوى المكشكشة:

  • عجينة المكشكشة: تتكون من دقيق السميد والماء والسكر، حيث تُعجن المكونات معًا حتى تصبح العجينة متماسكة وطرية.
  • حشوة المكشكشة: تكون عادةً من مزيج الجوز والسكر والقرفة، ويمكن إضافة الفستق المفروم أو الزبيب حسب الرغبة.

طريقة تحضير حلوى المكشكشة:

  • يتم خلط دقيق السميد مع الماء والسكر في وعاء حتى يتكون عجين متماسك.
  • يترك العجين جانبًا ليرتاح لمدة قصيرة.
  • تُشكل العجينة إلى كرات صغيرة ثم تُفرد بشكل دائري باستخدام الأيدي أو آلة تفريد.
  • توضع كمية صغيرة من حشوة الجوز والسكر والقرفة في الوسط، ثم تُطوى العجينة لتشكل نصف دائرة.
  • يتم قطع الأطراف الزائدة ليتمكن العجين من الإغلاق بشكل محكم.
  • تُقلى القطع في زيت ساخن حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة.
  • بعد ذلك، يتم تغميس الحلوى المقشكشة في شراب سكري ساخن، ثم تُرش بالفستق المفروم أو الزبيب للزينة.
  • ملاحظات:

    • يمكن تقديم حلوى المكشكشة بعد أن تبرد قليلاً، وهي تكون مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل.
    • يمكن إضافة ماء الزهر أو الورد إلى شراب السكر لإضافة نكهة خاصة وعطرية للحلوى.
    • يُمكن تقديم حلوى المكشكشة مع كوب من القهوة العربية الساخنة أو الشاي، لتكتمل تجربة الطعم الشهي واللذيذ.
    • تعتبر حلوى المكشكشة واحدة من الحلويات الشهية التي تعكس حنين الذاكرة والتقاليد، وتضفي جوًا من الفخامة والدفء على المناسبات الخاصة، سواء في شهر رمضان المبارك أو في مناسبات العيد والاحتفالات الأخرى. تجمع هذه الحلوى بين الطعم الرائع والشكل الجمالي، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن تجربة حلوى تقليدية مميزة.

    حلوى المدحرجة

    حلوى المدحرجة، المعروفة أيضًا باسم "الروز بالحلوى" أو "الكولشن"، هي من الحلويات الشهية والمحببة في البلاد العربية وبعض المناطق الشرقية. تمتاز هذه الحلوى بطعمها اللذيذ ومظهرها المميز، حيث يتم تحضيرها بعناية لتكون قطعة فنية تجمع بين الطعم الرائع والجمال البصري.

    مكونات حلوى المدحرجة:

    • عجينة الحلوى: عادةً ما تكون من خليط الطحين والسكر والزبدة، وقد تحتوي أحيانًا على البيض.
    • حشوة الجوز أو الفستق: تتكون من جوز أو فستق مفروم، يمكن إضافة السكر والقرفة لتباين النكهات.
    • شراب السكر: مزيج من الماء والسكر يُستخدم لتغميس الحلوى بعد الخبز.
    • مكسرات للتزيين: مثل قطع الفستق أو اللوز المحمص.

    طريقة تحضير حلوى المدحرجة:

    • يتم خلط مكونات عجينة الحلوى معًا حتى تتجانس وتصبح متماسكة.
    • تترك العجينة لترتاح لبعض الوقت.
    • يتم خلط مكونات حشوة الجوز أو الفستق معًا في وعاء منفصل.
    • يتم فرد العجينة في شكل قطاع دائري رقيق على سطح مرشوش بالطحين.
    • يوضع ملعقة من حشوة الجوز أو الفستق في الوسط من الدائرة، ثم تُلف العجينة حول الحشوة بشكل مدحرج.
    • يتم قطع العجينة الملفوفة إلى قطع صغيرة بسكين حاد.
    • توضع القطع على صينية فرن مبطنة بورق الخبز.
    • تُخبز القطع في فرن مُحمى مُسبقًا على درجة حرارة متوسطة إلى أن تصبح ذهبية اللون.
    • بعد الخروج من الفرن وبينما الحلوى لا تزال ساخنة، يتم تغميسها بشراب السكر الساخن.
    • يُزيّن كل قطعة بقطعة من المكسرات المحمصة في الوسط.

    نصائح:

    • يُفضل استخدام العجينة الباردة لتسهيل عملية الفرد واللف.
    • يمكن تزيين حلوى المدحرجة بشرائط من القرفة أو رشة خفيفة من السكر الناعم لإضافة لمسة جمالية.
    • يُمكن حفظ حلوى المدحرجة في علبة محكمة الإغلاق للحفاظ على طراوتها ونكهتها لفترة أطول.
    • بهذه الطريقة، تكون حلوى المدحرجة جاهزة لتقديمها كجزء من مائدة الحلويات في المناسبات الخاصة كشهر رمضان المبارك، الأعياد، أو أي مناسبة احتفالية أخرى. إنها حلوى تعكس حنين الذاكرة وتفرح الألسنة بنكهتها الشهية وجمالها المميز.

    العوامة

    العوامة، أو تُعرف أيضًا بـ"القطايف العوامة"، هي واحدة من أشهر الحلويات العربية التي تتميز بمذاقها اللذيذ وقوامها الهش والطري في نفس الوقت. تعتبر هذه الحلوى جزءًا لا يتجزأ من مائدة الحلويات خلال شهر رمضان المبارك وفي المناسبات الاحتفالية الأخرى.

    مكونات العوامة:

    • عجينة القطايف: تتكون عادةً من خليط من الطحين والماء والبيض والخميرة، تختلف نسب المكونات قليلاً بين وصفة وأخرى.
    • شراب السكر: يتكون من الماء والسكر وزهر البرتقال أو عصير الليمون.

    طريقة تحضير العوامة:

  • يتم خلط مكونات عجينة القطايف معًا حتى تصبح عجينة متجانسة ومتماسكة.
  • تُترك العجينة جانبًا لبضع دقائق لترتاح.
  • يُسخن الزيت في مقلاة عميقة على نار متوسطة.
  • يُصب العجين بواسطة قطرات من الملعقة الكبيرة في الزيت الساخن ليشكل دوائر صغيرة.
  • تُقلى العوامة حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة من الجوانب. يُمكن تقليبها بين الحين والآخر لضمان تحميرها بشكل متساوٍ.
  • بعد الانتهاء من قلي العوامة، يتم وضعها على منشفة ورقية لامتصاص الزيت الزائد.
  • يتم تغميس العوامة في شراب السكر الساخن، مع التأكد من تغطية الجميع بالشراب بالتساوي.
  • يُمكن تزيين العوامة برشة من الفستق المفروم أو قطع اللوز قبل التقديم.
  • نصائح:

    • يُفضل قطع العوامة إلى قطع صغيرة قبل قليها لضمان طهيها بشكل جيد.
    • يجب أن يكون الزيت ساخنًا بما فيه الكفاية للحصول على عوامة مقرمشة وخفيفة.
    • بعد غمس العوامة في شراب السكر، يُفضل تركها لبضع دقائق لامتصاص الشراب بشكل جيد.

    طرق تقديم العوامة:

    • يُمكن تقديم العوامة وهي ساخنة كحلوى تقليدية مع قطرات من القطر أو العسل.
    • يُمكن وضع شراب القطايف الزبيب على العوامة كتغميسة بدلاً من السكر.
    • يمكن تقديمها بجوار كوب من القهوة العربية الساخنة لتكتمل تجربة الحلوى الشهية.

    بهذه الطريقة، تكون العوامة جاهزة لتُقدم كحلوى شهية ومميزة لمائدة الإفطار أو في أي مناسبة احتفالية أخرى. تتميز هذه الحلوى بمذاقها الرائع وقوامها المميز، مما يجعلها خيارًا محببًا لكل من يحب تناول الحلويات الشرقية التقليدية.

    الحجازية

    الحجازية هي حلوى عربية شهية تعتبر من أشهر الحلويات التقليدية في البلاد العربية وخاصةً في المنطقة الشرقية. تتميز الحجازية بمذاقها الغني والطعم اللذيذ، وتعتبر خيارًا محببًا خلال شهر رمضان المبارك وفي المناسبات الاحتفالية الأخرى.

    مكونات الحجازية:

    • عجينة القطايف: تتكون عادةً من خليط من الطحين والماء والخميرة، وقد تحتوي على بعض البيض والسكر أيضًا.
    • حشوة الفستق: يستخدم الفستق المفروم كحشوة رئيسية، يمكن تبليه بالسكر وزهر البرتقال للنكهة.
    • زيت القلي: لقلي الحجازية حتى تصبح ذهبية ومقرمشة.
    • شراب السكر: يتكون من الماء والسكر وزهر البرتقال لتغميس الحجازية بعد القلي.

    طريقة تحضير الحجازية:

  • يتم خلط مكونات عجينة القطايف معًا حتى تصبح عجينة ناعمة ومتجانسة.
  • يُترك العجين جانبًا لبضع دقائق لترتاح.
  • يُحضر شراب السكر عن طريق غلي الماء مع السكر وزهر البرتقال حتى يذوب السكر تمامًا. ثم يترك جانبًا ليبرد.
  • يُسخن زيت القلي في مقلاة عميقة على نار متوسطة.
  • يتم قطع العجينة إلى قطع صغيرة ويتم فردها إلى قطع دائرية رقيقة.
  • يُوضع مقدار مناسب من حشوة الفستق في وسط كل دائرة من العجين.
  • يُلف العجين حول الحشوة بشكل محكم لتشكيل شكل حبة صغيرة أو أسطوانية.
  • تُقلى الحجازية في الزيت الساخن حتى تصبح ذهبية اللون ومقرمشة.
  • بعد الانتهاء من القلي، تُغمس الحجازية في شراب السكر الساخن لبضع دقائق حتى تتشرب السكر بشكل جيد.
  • يُزيّن الحجازية بقطع من الفستق المفروم أو بزهر البرتقال المبشور قبل التقديم.
  • نصائح:

    • يُفضل تحضير العجينة قبل بضع ساعات على الأقل وتركها ترتاح في الثلاجة ليسهل فردها.
    • يُمكن إضافة ماء الزهر أو بعض القرفة إلى عجينة القطايف لإضافة نكهة مميزة.
    • يُمكن حفظ الحجازية في علبة محكمة الإغلاق بعد تبريدها للحفاظ على طراوتها ونكهتها.
    • طرق تقديم الحجازية:
    • يُمكن تقديم الحجازية وهي ساخنة مع فنجان من القهوة العربية أو الشاي.
    • يُمكن تزيينها بشكل جميل على طبق التقديم ورشها ببعض قطع الفستق المفروم أو الزهر البرتقالي.

    بهذه الطريقة، تكون الحجازية جاهزة لإضافة لمسة من الحلاوة واللذة إلى مائدة الحلويات، سواء في مناسبات الاحتفال أو في جلسات القهوة مع العائلة والأصدقاء. تتميز هذه الحلوى بقوامها المقرمش والطري في آن واحد، مما يجعلها اختيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن تجربة حلوى عربية تقليدية فاخرة.

    البسبوسة

    البسبوسة هي واحدة من أشهر الحلويات الشرقية التي تتميز بطعمها الرائع وقوامها اللذيذ، وتعتبر من الحلويات المحببة في البلاد العربية والشرق الأوسط بشكل عام. يتميز هذا الحلى بقوامه الطري والمميز بفضل استخدام السميد كمكون أساسي. إليك طريقة تحضير البسبوسة:

    مكونات البسبوسة:

    • 2 كوب سميد
    • 1 كوب سكر
    • 1 كوب لبن
    • 1/2 كوب زيت نباتي
    • 1/2 كوب جوز هند مبشور (اختياري)
    • 1/2 كوب قطر (اختياري)
    • 1/2 كوب ماء
    • 1 ملعقة صغيرة بيكنج باودر

    قطع لوز مقطعة للتزيين

    طريقة تحضير البسبوسة:

    • قبل البدء، يُسخن الفرن على درجة حرارة 180 درجة مئوية.
    • في وعاء كبير، يُخلط السميد مع السكر والبيكنج باودر.
    • يُضاف اللبن والزيت النباتي إلى الخليط ويُخلط جيدًا.
    • يُضاف الجوز الهند المبشور إلى الخليط إذا كنت ترغب في استخدامه.
    • يُضاف الماء تدريجيًا إلى الخليط ويُخلط حتى يتماسك.
    • يُدهن صينية فرن بالزيت ثم يُصب الخليط في الصينية ويُفرد بشكل متساوٍ.
    • يُخرج القطر فوق البسبوسة بشكل متساوٍ حتى تتشبع بالقطر.
    • يُزين سطح البسبوسة بقطع اللوز.
    • يُخبز في الفرن لمدة تتراوح بين 30 إلى 40 دقيقة أو حتى يصبح لونها ذهبيًا ويمكن تخريمها بسكين وخروجها نظيفًا.
    • بعد إخراجها من الفرن، يُترك البسبوسة لتبرد قليلًا ثم يُقدم.

    نصائح:

    • يُمكن استخدام القطر لرطوبة أكبر في البسبوسة، ويمكن تعديل كمية القطر حسب الذوق.
    • لإضافة طبقة زيادة من الجمال، يُمكن تزيين سطح البسبوسة بشرائط من قشر البرتقال أو اللوز المقطع.
    • بهذه الطريقة، تكون البسبوسة جاهزة للتقديم كحلوى شهية ولذيذة، تناسب جميع المناسبات والأوقات، سواء كانت لتقديمها مع فنجان من القهوة العربية أو الشاي، أو كحلوى مميزة لمائدة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك. تمتاز البسبوسة بقوامها اللذيذ والطري، وتعد خيارًا محببًا لكل من يحب الحلويات الشرقية التقليدية.