عودة سباق قوارب التنين بمناسبة "عيد المياه" في

عودة سباق قوارب التنين بمناسبة

يعود سباق قوارب التنين من جديد في عيد المياه بكمبوديا حيث يتجمع آلاف المتفرجين في العاصمة الكمبودية بنوم بنه الأحد للاستمتاع بمتابعة السباق التقليدي لقوارب التنين، ويعتبر ذلك من أهم فعاليات عيد المياه الذي غاب لسنوات بسبب تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19".

وفي يوم الأحد قد شهدت العاصمة بنوم بنه تجمع آلاف المتفرجين للاحتفال بعيد المياه ومتابعة سباق قوارب التنين الذي عاد إلى الواجهة بعد غياب دام لسنوات بسبب الجائحة حيث تعتبر هذه الفعالية من أبرز التقاليد والاحتفالات في المدينة، حيث يشارك فيها السكان المحليون والزوار من جميع أنحاء البلاد.

تعود جذور سباق قوارب التنين في بنوم بنه إلى تقاليد قديمة تعود لعدة قرون حيث يتكون الفريق في السباق من مجموعة من اللاعبين يقومون بالتحكم في قارب كبير مصنوع من الخشب وكذلك مزود بزعانف تشبه زعانف التنين. يتوجب على اللاعبين التنسيق والتعاون بشكل مثالي لتحقيق أفضل أداء ممكن والفوز في السباق.

وقد شارك نحو 300 قارب بالفعل مع أفراد طواقمها الذين ارتدوا قمصانا ملونة متناسقة، وذلك بالسباق على طول نهر تونلي ساب، مع القصر الملكي في الخلفية، عند نقطة الالتقاء مع نهر ميكونغ فيما يقام مهرجان المياه، وهو أكبر احتفالية تقليدية في البلاد، وذلك بشكل سنوي وهذا عند اكتمال القمر في شهر نوفمبر، وهو يمثل نهاية موسم الأمطار التي تتدفق خلالها مياه نهر تونلي ساب نحو البحيرة التي تحمل الاسم نفسه، حيث يعتبر الانعكاس اللافت للتيار بين نهري ميكونغ وتونلي ساب الذي يعود بعد ذلك إلى مساره الطبيعي.

بالإضافة إلى هذا تتميز فعاليات عيد المياه في بنوم بنه بمجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والاحتفالية. يتم تنظيم عروض موسيقية ورقصات تقليدية، وتقام مسابقات وألعاب مائية، إضافة إلى تناول المأكولات المحلية الشهية. ما تأتي هذه الفعالية في إطار استعادة الحياة الاجتماعية والثقافية في بنوم بنه بعد فترة من القيود التي قد فرضت بسبب جائحة كوفيد-19 وتعكس عودة سباق قوارب التنين واستمتاع الناس بعيد المياه حالة من التفاؤل والسعادة بالعودة إلى الأنشطة التي تعزز الترابط الاجتماعي وتحقق الفرحة والاحتفال في المجتمع.

وفي هذا قد تجمع آلاف المتفرجين في هذا الحدث يعكس حب الناس للتقاليد والثقافة المحلية، ويعزز السياحة المحلية والتنمية الاقتصادية في بنوم بنه. كما يعطي فرصة للزوار لاكتشاف جمال المدينة وتراثها، والاستمتاع بالمناظر الخلابة والتجارب الثقافية المميزة.