السفر إلى ألمانيا قد يكون كابوسًا بذلك الوقت:

السفر إلى ألمانيا قد يكون كابوسًا بذلك الوقت:

يجب على المسافرين الذين يخططون للسفر إلى ألمانيا أو عبرها أن يكونوا على اطلاع دائم بآخر التطورات والأخبار المتعلقة بالإضرابات التي تحدث في البلاد. ففي الأسابيع الأخيرة شهد أكبر اقتصاد فيأوروبا سلسلة من الإضرابات التي تسببت في تأثر وسائل النقل العامة مثل الحافلات والقطارات والرحلات الجوية.

حيث قد أعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا هذا الأسبوع إلغاء نحو 80-90% من رحلاتها البالغ عددها ألف رحلة بسبب الإضراب العمالي الذي قام به الموظفون الأرضيون في الشركة خلال يومي 7 و8 فبراير. هذا التأثير الواسع النطاق قد يؤثر على خطط السفر للعديد من المسافرين، ولذا فإن متابعة الأخبار والتحديثات المتعلقة بالإضرابات يعد ضروريًا للتحضير لأي تغيرات محتملة في جدول الرحلات

هذا الأسبوع كذلك قد غردت لوفتهانزا مرة أخرى بتحذيرات بشأن الإضرابات، وقد طلبت من الناس عدم القدوم إلى المطار لأن "مكاتب إعادة الحجز غير مزودة للأسف بالموظفين.

كما هو معروف فإن وسائل الإعلام والمواقع الرسمية لشركات الطيران وشبكات النقل العام توفر معلومات حول الإضرابات المقررة والتأثيرات المتوقعة على الخدمات. ينصح المسافرين بتحديث معلومات الرحلة بشكل متكرر والتواصل مع شركات الطيران ووكالات السفر المعنية للحصول على أحدث المعلومات والتوجيهات.

كما يمكن للمسافرين اتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية للتخفيف من أي تأثيرات سلبية محتملة للإضرابات. على سبيل المثال، قد يكون من الجيد النظر في خيارات النقل البديلة مثل الحافلات أو السيارات الأجرة في حالة إلغاء رحلات الطيران. كما يجب على المسافرين تخزين مستندات السفر الهامة وتفصيلات الحجوزات والأمتعة بشكل آمن والاحتفاظ بها بالقرب منهم لسهولة الوصول إليها في حالة حدوث أي تأخير أو تغيير في الرحلات.

فيما قد أثر هذا "الإضراب التحذيري على أكثر من مائة ألف مسافر بينما تستمر المفاوضات بين شركة الطيران والعمال النقابيين. ومن المقرر إجراء الجولة التالية من المناقشات في يوم 12 فبراير، وإذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، فستشهد البلاد المزيد من الإضرابات هذا العام. وحذرت نقابة العمال فيردي من أن الموظفين مستعدون للإضراب لفترة أطول.