الأمم المتحدة: الأرض شهدت الصيف الأكثر سخونة

الأمم المتحدة: الأرض شهدت الصيف الأكثر سخونة

أعلنت وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن الشهور الـ3 الأكثر سخونة على الإطلاق شهدتها الأرض" فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة وهو أنطونيو جوتيريش في بيان صحفي تزامن مع نشر أحدث البيانات الصادرة عن خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي (C3S) من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن أيام الصيف لا تنبح فحسب، بل إنها تعض حيث صرح غوتيريش لقد عانى كوكبنا للتو من موسم من الغليان وهو الصيف الأكثر سخونة على الإطلاق.. استعدوا لقد بدأ الانهيار المناخي".

وذلك بحسب ما نشرته تقارير عالمية، حيث يأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من الانهيار المناخي يجب أن يكون جرس إنذار للعالم بأن الوقت ليس لدينا كثيرًا، وأن هناك حاجة ملحة للتحرك واتخاذ إجراءات جادة لحماية كوكب الأرض والحفاظ على مستقبلنا. إن عدم التصرف العاجل والفعال سيكلفنا غاليًا وذلك من ناحية الأرواح والموارد والاستقرار العالمي. لذا، يجب علينا جميعًا أن نتحمل مسؤوليتنا الجماعية ونعمل سويًا لمواجهة تحديات التغير المناخي والحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة.

على المستوى الدولي، يجب أن تتحمل الدول المسؤولية لتحقيق التزاماتها والعمل بشكل متكامل لوضع سياسات مناخية قوية وتعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد. ويجب أن تدعم الدول النامية في تحقيق تكيفها مع التغير المناخي وتحقيق تنمية مستدامة.

بخلاف هذا يجب تعزيز البحوث والابتكار في مجالات التكنولوجيا النظيفة والحلول البيئية المبتكرة، وتعزيز التعليم والتوعية بقضية التغير المناخي لدى الجمهور. يجب أن يكون لدى الشباب والأجيال القادمة دور فاعل في هذا السياق، حيث يمكنهم أن يكونوا القادة والمبتكرين في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

ويعتبر تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من الانهيار المناخي يعكس الإدراك المتزايد للتهديدات التي تواجهنا جميعًا وكذلك ضرورة التحرك السريع والشامل لمواجهة هذا التحدي العالمي. وتذكر هذه التحذيرات الحكومات والمجتمعات والأفراد بأنه على الجميع أن يتحملوا مسؤولية حماية كوكب الأرض والأجيال القادمة من آثار التغير المناخي، وأنه لا يمكن مواجهة هذا التحدي بمفرده، بل يتطلب تعاونًا دوليًا كبيرا وكذلك تكاتف الجميع لتحقيق تغيير حقيقي في سلوكنا ونمط حياتنا.

حيث أصدر الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتيري تالاس، تقييما عاجلا للبيانات، قائلا: "لقد شهد نصف الكرة الشمالي للتو صيفا متطرفا إذ أدت موجات الحر المتكررة إلى تأجيج حرائق الغابات المدمرة، والإضرار بالصحة، وتعطيل الحياة اليومية، وإحداث خسائر دائمة في الأرواح.