ما هي أسباب حادثة طائرة ألاسكا إيرلاينز؟

ما هي أسباب حادثة طائرة ألاسكا إيرلاينز؟

وقعت حادثة استثنائية على متن طائرة بوينغ 737 ماكس تابعة لشركة خطوط ألاسكا الجوية، عندما تمزق باب الطائرة في منتصف رحلتها وذلك بعد دقائق من إقلاعها.

حيث قد اضطرت الرحلة رقم 1282 إلى الهبوط اضطرارياً بعد تعرض أحد أبواب الطائرة للكسر على ارتفاع يقدر بنحو 4900 متر. ولكن لحسن الحظ لم تسفر هذه الحادثة الخطيرة عن وفيات أو إصابات خطيرة.

حادثة طائرة ألاسكا إيرلاينز

وهذا على الرغم من الانكسار الذي حدث، لم يتم تسجيل أي حالات وفاة أو إصابات خطيرة، وهو أمر يعد استثنائيًا في مثل هذه الحوادث المروعة. وقد تم تفسير هذا الأمر بواسطة عدة عوامل تعمل لصالح ركاب الطائرة.

ولكن في وقت مبكر من الرحلة، وعندما كانت الطائرة تتجاوز 4900 متر، تحطم باب الطائرة، مما أدى إلى تكون فجوة كبيرة في الجهة اليسرى من جسم الطائرة. هذا الحادث تسبب في انخفاض فوري في الضغط داخل الطائرة.

وهذا النوع من الحوادث قد يكون قاتلًا، ولكن في هذه الحالة الاستثنائية، لم يكن ارتفاع الطائرة قد وصل إلى مستوى التحليق العادي (حوالي 12 ألف متر)، بل كانت لا تزال في ارتفاع قريب من 4900 متر. وبالتالي، كان انخفاض الضغط أقل تأثيرًا على راكبي الطائرة الذين لم يتعرضوا للطرد من الطائرة.

وخلال اجتماع في مصنع مجموعة بوينغ، أعلن ديف كالهون، المدير العام، بأنه "سنتعامل مع هذه الحادثة من خلال البدء بالاعتراف بخطأنا"، دون توضيح طبيعة الخطأ وفقًا لتقرير فرانس إنفو. في الواقع، كانت الطائرة المشاركة في الحادث قد تلقت إنذارات في الأيام القليلة التي سبقت الحادث.

اعتراف بوينغ بمسؤوليتها عن الحادث

وأثناء مؤتمر صحفي نقلته مجلة Air Journal، أشارت جينيفر هوميندي من المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) في الولايات المتحدة إلى أنه خلال ثلاث رحلات قبل الحادث في 5 يناير، رصد الطيارون أضواء تحذير الضغط على متن طائرة بوينغ 737 MAX-9.

وعلى الرغم من هذه التحذيرات، قدرت شركة بوينغ، الشركة المصنعة للطائرات، أن هذه المشكلات لا تشكل خطورة كبيرة، ولم تُجرَ إجراءات تحقيق إضافية رغم طلب الشركة لها. ولكن، وفقًا لصحيفة لوسين نوفيل، تم إيقاف 171 طائرة من قبل السلطات الأمريكية لإجراء فحص مفصل، واتخذت بعض الشركات مثل الخطوط الجوية التركية وإيرومكسيكو قرارًا بتعليق الرحلات. تم العثور على براغي معيبة في بعض الطائرات، حسبما ذُكرت في صحيفة لا تريبيون.